هذا الطالب على مشاهدة المحرمات وقضاء الأوقات فيما لا ينفع.
فندعو أولياء الأمور إلى مراقبة أبنائهم فهم أمانة في أعناقهم والله سائلهم عنها يوم القيامة {وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ} [الصافات]
5 -الألعاب: الألعاب لها أشكال متنوعة ومتعددة منها: الألعاب الرياضية، الأتاري والورق ... إلخ.
فهناك للأسف الشديد من يقضي إجازته في ممارسة هذه الملهيات حتى تنقضي الإجازة وهو من لعبة إلى أخرى، ومن مجال رياضي إلى مجال آخر وهكذا دون عمل حساب لهذه الأوقات المهدرة والساعات المضيعة.
وحدثني من أثق به أن هناك شبابًا يلعبون الورق من بعد المغرب إلى بزوغ الفجر وأن هذا ديدنهم طوال الإجازة، سواء نهاية الأسبوع أو نهاية العام.
وقال لي البعض إن هناك من أدمن «البلوت» حتى أصبح يحملها في جيبه حيثما حل وارتحل {وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الْآَخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ} [الأنعام] .
إن ممارسة هذه الألعاب ليست مباحة على الإطلاق ولا محرمة على الإطلاق، فهناك ما هو مباح وهناك ما هو محرم وهناك ما هو محل خلاف بين أهل العلم ولكن تظل جميع الآراء متفقة على أن هذه الألعاب من المُلهيات واللغو، ويجب عدم استنفاد أوقات الفراغ في مثل هذه المجالات، والغريب أن هناك من يحتج بحديث «نافق