أمور غير محمودة تقضي بها الإجازات
هناك فئام من البشر تتعب نفسها في إضاعة الأوقات وابتكار أساليب متنوعة للفساد تنبئ عن جهل في أمور الشرع أو عدم استشعار أهمية الوقت ولذا فسوف أذكر في هذه العُجالة بإذن الله شيئًا من هذه الأمور:
1 -السفر إلى بلاد الكفر: ولا يخفى على أحد قول الرسول - صلى الله عليه وسلم: «أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين لا ترائى نارهما» رواه أبو داود وحسنه الألباني.
إن هناك فئة من الناس تفضل السفر إلى البلاد الكافرة التي تحمل في طياتها أخطارًا على العقيدة وعلى الأخلاق ومما يزيد الألم ألمًا والحسرة حسرة أن هناك من يذهب ومعه أهله وأولاده، ضاربًا بأوامر الشرع عرض الحائط مخالفًا عاداته وتقاليده فسخًا أخلاقه متخليًا عن مبادئه محاكاة وتقليدًا لغيره ولا حول ولا قوة إلا بالله. إن من قضى إجازته في مثل هذه الأماكن الموبوءة على خطر عظيم، فعلى كل مسلم أن يتقى الله ربه ويجتنب هذه الأمور ويحذرها ويحذر من وقع فيها فهو أبرأ للذمة وأقرب للتقوى وأنقى للعقيدة وأحفظ للأخلاق.
2 -السفر بغرض الفساد: وهناك طائفة أخرى من الشباب تقضي أوقاتها مع الأسف الشديد في الترحال بين البلاد الواسعة بغرض النساء والإفساد وتضاع الأوقات في دور الخنا وهذا مما يؤسف له ونسوا قوله تعالى: وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا