فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 82

الأقارب بحيث يساعد كل منهم الآخر، قال تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} .

تأبى الرماح إذا اجتمعن تكسرًا ... وإذا افترقن تكسرت آحاد

إن الإنسان ضعيف بنفسه قوي بإخوانه، فالإنسان المنفرد سهل الاصطياد من قبل الشيطان، أما عند اجتماعه مع إخوانه تكون فرصة اصطياده أضعف، فقد أخرج أحمد وغيره بسند صحيح عن ثعلبة الخشني رضي الله عنه قال: كنا إذا نزلنا في السفر تفرقنا، فقال الرسول - صلى الله عليه وسلم: «إن تفرقكم هذا من الشيطان» وقال عمر - رضي الله عنه: المرء قليل بنفسه كثير بإخوانه، وقال أيضًا: عليكم بكثرة الإخوان, فإنهم عدة في البلاء زينة في الرخاء.

ولكن أريد أن ألفت النظر إلى أمر في غاية الأهمية وهو:

1 -ألا يزيد العددُ عن ثلاثة حيث إن كثرة العدد قد تؤدي إلى قلة الانضباط في الحضور وإلى ما يلي:

أ) ضعف العزيمة وفتورها عند غياب أحد الأفراد.

ب) الافتراق والتباعد في وجهات النظر.

ج) صعوبة التنسيق فيما بينهم كما عليهم أن يلاحظوا القيام بالزيارة حتى ولو غاب أحد الأفراد.

ثانيًا: البدء بزيارة الأهم فالمهم.

ثالثًا: عمل جدول لزيارة من هم خارج البلد بحيث يكون أسبوعًا لمن هم داخل المدينة وأسبوعًا لمن هم خارجها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت