الصفحة 15 من 23

تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفًا من بني إسحاق، فإذا جاؤوها نزلوا فلم يقاتلوا بسلاح ولم يرموا بسهم، قالوا: لا إله إلا الله والله أكبر، فيسقط أحد جانبيها - قال ثور: لا أعلمه إلا قال الذي في البحر - ثم يقولوا الثانية لا إله إلا الله والله أكبر فيسقط جانبها الآخر، ثم يقولوا الثالثة لا إله إلا الله والله أكبر فيفرج لهم فيدخلوها فيغنموا .. » الحديث رواه مسلم [1] .

وقال أنس - رضي الله عنه: «صبح النبي - صلى الله عليه وسلم - خيبر وقد خرجوا بالمساحي على أعناقهم، فلما رأوه قالوا: محمد والخميس، محمد والخميس، فلجؤوا إلى الحصن، فرفع النبي - صلى الله عليه وسلم - يديه وقال: «الله أكبر، خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين ... » الحديث. متفق عليه [2] .

وحين التأمل في تخصيص التكبير في هذا الموضع نجده لحكمة هي والعلم عند الله، أن يستشعر قائلها معناها إذ هو في موضع قد رأى نفسه صغيرًا أمام كبير من قوة أو جيش أو ... أو .. وحينئذ يقوى تعلقه بالله الذي هو أكبر من كل شيء.

(9) عند رؤية الهلال وعند الكسوف أو الخسوف، فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا رأى الهلال قال: «الله أكبر، اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان، والسلامة والإسلام والتوفيق لما يحب ربنا ويرضى، ربنا وربك الله» رواه الدارمي [3] .

(1) برقم (2920) .

(2) البخاري برقم (2991) ، ومسلم برقم (1365) .

(3) في «سننه» باب ما يقال عند رؤية الهلال (2/ 3) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت