عبد العزيز المليباري رحمه الله: «جعل التكبير فاتحة الصلاة ليستحضر المصلي معناه الدال على عظمة من تهيأ لخدمته حتى تتم له الهيبة والخشوع، ومن ثم زيد في تكراره ليدوم استصحاب ذينك في جميع صلاته» [1] . اهـ.
وقال ابن القيم رحمه الله: «لا أحسن من كون التكبير تحريمًا لها - أي الصلاة - فتحريمها تكبير الرب تعالى الجامع لإثبات كل كمال له، وتنزيهه عن كل نقص وعيب، وإفراده وتخصيصه بذلك وتعظيمه وإجلاله. فالتكبير يتضمن تفاصيل أفعال الصلاة وأقوالها وهيآتها. فالصلاة من أولها إلى آخرها تفصيل لمضمون «الله أكبر» . وأي تحريم أحسن من هذا التحريم المتضمن للإخلاص والتوحيد؟» [2] .
(3) في كثير من أعمال الحج والعمرة، كالدخول للحرم، والدفع منى إلى عرفات، ومن عرفات إلى مزدلفة، وعند المشعر الحرام، وعند الحجر الأسود، وعلى الصفا والمروة، وعند رمي الجمار، وعند دخول الكعبة.
قال الشيخ عبد الرحمن بن قاسم رحمه الله عن حكمة التكبير كلما من أتى الطائف الحجر: «لأن أشواط الطواف كركعات الصلاة، والاستلام أو الإشارة أو التكبير كالتكبير في الصلاة فيفتتح به كل شوط، كما يفتتح كل ركعة بالتكبير» [3] .
(4) في صلاة الاستسقاء.
(1) «فتح المعين شرح قرة العين بمهمات الدين» (1/ 130) .
(2) «الصلاة» ص (185) .
(3) «حاشية الروض» (4/ 98) .