مثاله: قوله صلّى الله عليه وسلّم: «من كذب عليَّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار» [1] .
2 -والآحاد: ما سوى المتواتر.
وهو من حيث الرتبة ثلاثة أقسام: صحيح، وحسن، وضعيف.
فالصحيح: ما نقله عدل تام الضبط بسند متصل، وخلا من الشذوذ والعلة القادحة.
والحسن: ما نقله عدل خفيف الضبط بسند متصل، وخلا من الشذوذ والعلة القادحة، ويصل إلى درجة الصحيح إذا تعددت طرقه ويسمى: صحيحًا لغيره.
والضعيف: ما خلا من شرط الصحيح والحسن.
ويصل إلى درجة الحسن إذا تعدت طرقة، على وجه يجبر بعضها بعضًا، ويسمى: حسنًا لغيره.
وكل هذه الأقسام حجة سوى الضعيف، فليس بحجة، لكن لا بأس بذكره في الشواهد ونحوها.
للحديث تحمّل وأداء.
(1) رواه البخاري «110» كتاب العلم، 38 - باب إثم من كذب على النبي صلى الله عليه وسلم.
ومسلم «4» المقدمة، 2 - باب تغليظ الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم من حديث أبي هريرة.
ومسلم «بلا» المقدمة، 1 - باب وجوب الرواية عن الثقات وترك الكذابين والتحذير من الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، من حديث المغيرة بن شعبة وسمرة بن جندب. وانظر «الفتح» «1/ 203 - 204» .