زحامًا ورجلًا قد ظُلِّل عليه فقال: «ما هذا» ؟ قالوا: صائم. فقال: «ليس من البر الصيام في السفر» ، فهذا العموم خاص بمن يشبه حال هذا الرجل؛ وهو من يشق عليه الصيام في السفر، والدليل على تخصيصه بذلك أن النبي صلّى الله عليه وسلّم كان يصوم في السفر [1] حيث كان لا يشق عليه، ولا يفعل صلّى الله عليه وسلّم ما ليس ببر.
(1) انظر: البخاري «1945» كتاب الصوم، 35 - باب.
ومسلم «1122» كتاب الصيام، 17 - باب التخيير في الصوم والفطر في السفر.