الصفحة 9 من 24

"الناقض الثامن مظاهرة المشركين، ومعاونتهم على المسلمين والدليل قوله تعالى" {وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ} .

-وقال الشيخ عبد الله بن عبد اللطيف:"التولي كفر يخرج من الملة: وهو كالذبِّ عنهم وإعانتهم بالمال والبدن والرأي"الدرر 7/ 201.

-وقال شيخنا الإمام عبد العزيز بن باز:"وقد أجمع علماء الإسلام على أن مَن ظاهر الكفار على المسلمين، وساعدهم عليهم بأي نوع من المساعدة؛ فهو كافرٌ مثلهم". مجموع فتاوى ومقالات 1/ 274.

ولكن هذا الأمر المستقر عند المسلمين لم يَرُق لأهل الأهواء والبدع حيث حاولوا خرق هذا الإجماع والنيل من الدين والتشكيك في المُسلَّمَات التي يُحفظ بها الدين، ثم الاستدلال على باطلهم بالشبهات؛ فأتوا بالعجائب والمنكرات. نعوذ بالله من الخذلان، وذهبوا يجمعون الفتاوى المتهاوية والأقوال الشاذة والشبهات المضللة، بل وألفوا في ذلك الرسائل المعوجة ليصدوا بها عن سبيل الله، ويبغونها عوجا فضلوا وأضلوا. وذلك حين زعموا أن مظاهرة الكفار وإعانتهم على المسلمين، لا يكفر صاحبها إلا إذا أحب الكفار ودينهم، وأبغض المسلمين ودينهم، وكانت مظاهرته لأجل الدين وليست لأجل الدنيا.

فأخرجوا المظاهرة بذلك من كونها كفر يخرج من الملة إلى كونها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت