لَهُمْ [آل عمران: 159] . وقال - صلى الله عليه وسلم: «إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف» .
وقال سفيان: لا يأمر ولا ينهى إلا من كان عالمًا بما يأمر وبما ينهى، وعدلا فيما يأمر وفيما ينهى، ورفيق بمن يأمر وينهى.
ويحتاج إلى الصبر فإن الله أَمَرَ بالصبر، وهو من الدين كالرأس من الجسد، ويعطى على الصبر ما لا يعطى على غيره، وهو نصف الدين وهو أوسع العطاء.
فاتقوا الله عباد الله، وأدُّوا هذا الواجب العظيم تُرضُون ربكم، وتقتدون برسولكم - صلى الله عليه وسلم -، وتركبون سفينة النجاة، وتنتصرون على عدوكم، وتكونون خير أمة أخرجت للناس، وتحبون لغيركم ما تحبونه لأنفسكم، وتكرهون منهم ما تكرهون من أنفسكم. ... وفَّقنا الله جميعًا للقيام بهذا الأمر العظيم، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد بن عبد الله.