في"الكامل" (5/1893) [1] .
وهكذا؛ شأن الضعفاء حيث يخطئون، يأتون بأسانيد غريبة لمتون قد تكون ثابتة بغير هذه الأسانيد، وقد لا تكون معروفة أصلًا إلا من أحاديث الضعفاء؛ ولهذا نجد أهل العلم يضعفونهم مستدلين على ضعفهم بمثل هذه الغرائب والمناكير الإسنادية أو المتنية، أو
الإسنادية والمتنية معًا.
وبالله التوفيق.
(1) وأخرجه الطبراني في"الأوسط" (6677) .