أخرجه أحمد (4/151) والفريابي في"صفة النفاق" (30 - 31 - 32) وابن عدي (4/148) والخطيب في"التاريخ" (1/357) والذهبي في"السير" (88 / 27 - 28، 396) .
وهكذا؛ اضطرب ابن لهيعة في هذا الحديث؛ إلا أن الوجه الأخير أشبه بالصواب؛ فقد توبع عليه:
تابعه: الوليد بن المغيرة، عن مشرح، به.
أخرجه: أحمد (4/155) والفريابي (33) .
وقد استدل الإمام الذهبي ـ عليه رحمة الله ـ بهذه المتابعة على صحة هذا الوجه فقال في"السير" (8/27- 28) :
"هذا حديث محفوظ؛ قد تابع فيه الوليد بن المغيرة ابن لهيعة، عن مشرح".
قلت: فعاد الحديث إلى حديث مشرح، وقد عرفتَ حاله في المثال السابق.
مثال آخر:
حديث: حكيم بن جبير، عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد، عن أبيه، عن عبد الله بن مسعود
ـ مرفوعًا ـ:"من سأل وله ما يغنيه، جاءت يوم القيامة خموش، أو خدوش، أو كدوح في وجهه"، فقال: يا رسول الله، وما الغنى؟ قال:"خمسون درهمًا، أو قيمتها من الذهب".
أخرجه: أبو داود (1626) والترمذي (650) والنسائي (5/97) وابن ماجه (1840)
وأحمد (1/388-441) .