فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 449

ر أنها متابعة لا تصح من جهة إسنادها، ثم إن راويها اضطرب فيها، فروى الحديث مرة أخرى عن مشرح على الصواب، لا عن أبي عشانة.

فقد رواه: يحيى بن كثير الناجي، عن ابن لهيعة، عن أبي عشانة، عن عقبة بن عامر، به.

أخرجه: الطبراني (17/310) .

وهذا؛ لا ينفع لإثبات المتابعة لمشرح، ودفع تفرده بالحديث فابن لهيعة ضعيف الحفظ، وقد اضطرب فيه، فرواه مرة أخرى عن مشرح، عن عقبة، به.

أخرجه: أبو بكر النجاد في"الفوائد المنتقاة"ـ كما في"السلسلة الصحيحة"للشيخ الألباني (327) .

وهذا هو الصواب، فالحديث حديث مشرح.

والله أعلم.

مثال آخر:

وقد اضطرب ابن لهيعة في حديث آخر بنحو هذا الاضطراب.

وهو حديث:"أكثر منافقي أمتي قراؤها".

فقد رواه مرة، فقال: عن أبي عشانة، عن عقبة بن عامر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.

أخرجه: الطبراني (17/305) .

وقال مرة أخرى: عن مشرح بن هاعان، عن عقبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت