فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 449

الثاني: أن الرامهرمزي ذكرها في"المحدث الفاصل" [1] في"باب: من كره أن يروي أحسن ما عنده"، مع ما نصوص أخرى عن أهل العلم في ذم الغرائب والمناكير.

هذا؛ فضلًا عن دلالة السياق؛ فإن"الحسن"الاصطلاحي لا يكره أحد روايته ولا التحديث به، بينما هذا شأنهم مع المنكر.

ومن ذلك:

ما ذكره الرامهرمزي في هذا الباب أيضًا:

عن عبد الله بن داود ـ هو: الخُرَيْبي ـ، قال: قلت لسفيان: يا أبا عبد الله ‍‍‍! حديث مجوس هجر؟

قال: فنظر إليّ، ثم أعرض عني.

فقلت: يا أبا عبد الله ‍! حديث مجوس هجر؟

قال: فنظر إليّ، ثم أعرض عني.

ثم سألته، فقال له رجل جنبه؛ فحدثني به.

وكان إذا كان الحديث"حسنًا: لم يكد يحدث به."

و"الحسن"هاهنا بمعني"منكر"؛ كما هو واضح.

ولعل هذا الحديث هو ما سأله عنه يحيى القطان:

وذلك؛ فيما قال يحيى القطان: سألت سفيان عن حديث حماد، عن إبراهيم في الرجل يتزوج المجوسية، فجعل لا يحدثني به، مَطَلَني به

(1) ص 561 - 562) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت