الصفحة 11 من 13

تعالى؟!

فهلا كنت أيها المحروم كما قال الأول:

ناري ونار الجار واحدة ... وإليه قبلي تنزل القدر

ما ضر جارًا لي أجاوره ... أن لا يكون لبابه ستر

أغضي إذا ما جارتي برزت ... حتى يواري جارتي الخدر

فيا أيها المؤذي لجاره! أتدري ماذا يعني ذلك؟!

اعلم أن من آذى جاره؛ إنما هو متخلق بشر الخصال:

أولًا: إن ذلك تخلق بأخلاق اللئام!

ثانيًا: لا حظ له في أخلاق أهل المكارم ومعالي الأمور.

ثالثًا: اختياره رذائل الأخلاق على فاضلها!

رابعًا: سعيه إلى هلاك نفسه بنفسه!

فأفق أيها المؤذي لجاره .. واعلم أنك لن تجني إلا سيئ الفعال .. ورذائل الأخلاق!

** فضائل الإحسان إلى الجار **

اعلم أيها الموفق؛ أن المحسن لجاره؛ فائز بخير غنيمة .. وحائز على أغلى جائزة!

وإليكم يا طالب الفضائل هذه الفضائل يتلو بعضها بعضًا؛ كدر نظمه خيط!

* المحسن إلى جاره فائز برضا الله تعالى ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت