* المحسن إلى جاره فائز بدخول الجنة ..
* المحسن إلى جاره متخلق بأخلاق الكرام وأهل الفضائل ..
* المحسن إلى جاره اختار محاسن الأخلاق ونبذ رذائلها ..
* الإحسان إلى الجار دليل على صدق الإيمان بالله تعالى ..
* الإحسان إلى الجار دليل على كمال العقل ورجاحته ..
* المحسن إلى جاره محبوب لجيرانه وإخواته ..
* المحسن إلى جاره فائز بالذكر الحسن في حياته وبعد موته ..
* وأخيرًا فلتعلم يا من حباك الله بهذه الخصلة الجميلة؛ أنك في حياتك الدنيا بين سعادتين: فعلك للجميل، وربحك محبة الخلق.
وفي يوم القيامة؛ أنت أيضا بين سعادتين: فوزك برضا الله تعالى! ودخولك الجنة!
فتأمل أيها العاقل! أترى لنفسك أن تستبدل ذلك بشيء دونه؟!
ولتعلم أيضا: أن أيام الدنيا قليلة .. والكل راحل عنها .. فما فائدة التنافس في الزائل؟!!
وإذا تأملت في حال الخاسرين؛ فما أوردهم تلك المهالك؛ إلا حبهم للدنيا، وتنافسهم في حطامها!
فيا طالب الفضائل؛ عِظ نفسك اليوم، قبل يوم لا تنفعك فيه الموعظة!
واربح الفضائل اليوم، قبل يوم لا تربح فيه إلا ما قدمت!
ثم بعد! فإن اللبيب من اتعظ بغيره .. فلا تتركن خلقا حسنًا أنت