الصفحة 7 من 13

من أن يسرق من بيت جاره»! [رواه البخاري في الأدب المفرد وأحمد/ السلسلة الصحيحة: 65] .

أخي المسلم: إن حفظ الجار في ماله وعرضه من المكارم؛ التي كان الأوائل يفتخرون بها، ويرونها من معالي الأمور .. واسمع إلى شاعرهم حين يقول:

والجار لا تذكر كريمة بيته ... واغضب لكلب الجار إن هو أغضبا

احفظ أمانته وكن عزًا له ... أبدًا وعما ساءه متجنبا

كن لينا للجار واحفظ حقه ... كرما ولا تك للمجاور عقربا

* الصبر على أذى الجار:

قد يبتلى المسلم بجار غير صالح؛ تصل إليه منه عقاربه وأذاه، فماذا يجب على المسلم والحالة هذه؟!

الواجب على المسلم أن يصبر على أذى جاره، ويداريه بالإحسان مهما أمكن؛ حتى يفوز هو بالحمد دونه، ولا يجاريه في أذاه وسفهه، وهذا من الإحسان إليه ..

جاء رجل إلى ابن مسعود - رضي الله عنه -، فقال له: إن لي جارًا يؤذيني، ويشتمني، ويضيق علي.

فقال ابن مسعود: «اذهب فإن هو عصى الله فيك، فأطع الله فيه» .

وقال الحسن البصري رحمه الله: «ليس حسن الجوار كف الأذى؛ حسن الجوار الصبر على الأذى!» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت