أخي المسلم: الإحسان إلى الجار؛ برهان ودليل على صدق التعامل مع الله تعالى؛ وهو خلق لا يقوم به إلا أولئك الذين تحلوا بالفضائل ومكارم الأخلاق ..
وذلك لأن فعل الإحسان لا يطيقه إلا من كان سهل الخلق .. محبًا للفضائل ..
وعكس هذا من تراه كارهًا للإحسان، وفعل المكارم؛ فلن تجده إلا لئيمًا .. محبًا لسفساف الأمور!
وتعال معي إلى هذه الوصية النبوية الغالية، ولتتأمل في حروفها بفؤادك!
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «كن ورعًا تكن أعبد الناس، وكن قنعا تكن أشكر الناس، وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مؤمنا، وأحسن مجاورة من جاورك تكن مسلمًا» [رواه الخرائطي في مكارم الأخلاق/ السلسلة الصحيحة: 930] .
أخي المسلم: كما رأيت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جعل الإحسان إلى الجار؛ من علامات صدق الإسلام ..
ونفهم من ذلك أن أذى الجار ينافي الإسلام!
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت» [رواه البخاري ومسلم، «واللفظ لمسلم» ] .