الصفحة 4 من 13

قال ابن أبي جمرة رحمه الله: (حفظ الجار من كمال الإيمان) .

وقال ابن عباس رضي الله عنهما: (ثلاثة أخلاق كانت في الجاهلية مستحسنة، والمسلمون أولى بها؛ أولها: لو نزل بهم ضيف لاجتهدوا في بره، والثاني: لو كانت لواحد منهم امرأة كبرت عنده لا يطيقها، ويمسكها مخافة أن تضيع، والثالث: إذا لحق بجارهم دين، أو أصابه شدة أو جهد؛ اجتهدوا حتى يقضوا دينه، وأخرجوه من تلك الشدة) .

أخي المسلم: إحسانك إلى جارك؛ دليل على كرم أخلاقك .. وصدق إسلامك .. فهل أنت يا ترى من أولئك المحسنين إلى جيرانهم؟ أو من أولئك الذين يؤذون جيرانهم؟!

فكن ذلك الحريص على التخلق بمحاسن الأخلاق .. الساعي إلى إخلاص دينه لله تعالى ..

جاورت شيبان فاحلولى جوارهم

إن الكرام خيار الناس للجار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت