** كيف يكون الإحسان للجار؟ **
أخي المسلم: الإحسان يكون بأمور كثيرة، وسأذكر لك أهمها .. ثم بعدها حاسب نفسك؛ أين أنت منها؟!
فمن هذه الخصال التي يكون بها المرء محسنًا لجاره:
* إكرامه والبشاشة في وجهه:
وإكرام الجار يكون بالاحتفال بلقياه، وإذا دخل منزلك؛ قمت بخدمته وأظهرت السرور، والبشاشة بزيارته ..
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «خير الأصحاب عند الله تعالى؛ خيرهم لصاحبه، وخير الجيران عند الله تعالى خيرهم لجاره» [رواه الترمذي وأحمد وغيرهما/ السلسلة الصحيحة: 103] .
* تفقد أموره وخاصة إذا كان من المحتجين:
إن مما ينبغي على المسلم أن يكون واقفًا على أحوال جاره، سائلًا عنه، ويتأكد ذلك؛ إذا كان جاره من الضعفاء المحتاجين؛ فيصله بإحسانه وبره ..
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ليس المؤمن الذي يشبع وجاره جائع إلى جنبه» [رواه البخاري في الأدب المفرد والطبراني والحاكم/ السلسلة الصحيحة: 149] .
* الإهداء له وإن كان غنيًا:
فإن التهادي بين المسلمين من أسباب الألفة والمحبة، وإذا كان بين الجيران؛ كان أدعى لألفتهم ومودتهم ..