الصفحة 6 من 13

قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «يا نساء المسلمات لا تحقرن جارة لجارتها، ولو فرسن شاة» [رواه البخاري ومسلم] .

ومعنى (فرسن شاة) : العظم قليل اللحم.

بل ينبغي للجار أن يهدي إلى جاره ويحسن إليه؛ حتى ولو كان الجار كافرًا ..

فعن مجاهد قال: كنت عند الله عبد الله بن عمرو وغلامه يسلخ شاة، فقال: يا غلام إذا فرغت فابدأ بجارنا اليهودي. فقال رجل من القوم: آليهودي أصلحك الله؟! قال: إني سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يوصي بالجار؛ حتى خشينا أو رئينا أنه سيورثه!

* حفظ الجار في عرضه وماله:

يتهاون الكثيرون في ذلك؛ فيطلع على عورات جاره وحرمه، وإذا وجد فرصة في مال أو عرض انتهكه.

وهذا من أعظم الأذى للجار، ومنكر عظيم؛ وهو خلاف ما أرشدت إليه تعاليم الإسلام.

وقد شدد النبي - صلى الله عليه وسلم - في ذلك تشديدًا عظيمًا، فاسمع قوله في ذلك ..

سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أصحابه عن الزنا. قالوا: حرام، حرمه الله ورسوله. فقال: «لأن يزني الرجل بعشرة نسوة، أيسر عليه من أن يزني بامرأة جاره» ! وسألهم عن السرقة، قالوا: حرام، حرمها الله عز وجل ورسوله. فقال: «لأن يسرق من عشرة أهل أبيات؛ أيسر عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت