الصفحة 10 من 13

على الطريق، فمن مر به يلعنه»! فجعل كل من مر به يلعنه، فجاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ما لقيت من الناس!

فقال: «إن لعنة الله فوق لعنتهم» ! ثم قال للذي شكاه: (كفيت) أو نحوه. [رواه البخاري في الأدب المفرد/ تصحيح الألباني: 125] .

* فيا من آذيت جارك؛ هذه قصة أخرى؛ وهي أشد من ألأولى! وهي عظة لك .. ولن تجد أشد عظة منها!

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قيل للنبي - صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله إن فلانة تقوم الليل، وتصوم النهار، وتفعل، وتصدق، وتؤذي جيرانها بلسانها. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لا خير فيها هي من أهل النار» ! قال: وفلانة تصلي المكتوبة، وتتصدق بأثوار، ولا تؤذي أحدًا. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «هي من عاقبة ذلك؟!

فما قولك في ذنب يدخل أهل الجنة» [رواه البخاري في الأدب المفرد وأحمد وغرهما/ السلسلة الصحيحة: 190] .

فيا من آذيت جارك أرأيت صاحبه النار؟!

فلتتق الله ربك أيها المؤذي لجاره! ولتعلم أنك غدًا؛ واقف بين يديه تعالى .. فماذا أنت قائل؟!

وبأبي عذر أنت معتذر؟!

أتظن نفسك ناجيًا من عذابه، وقد رأيت عاقبة تلك المرأة التي كانت تؤذي جيرانها؟!

فاسع اليوم لخلاص نفسك .. ولا تغفل! ومن يطيق عذاب الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت