مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ [البقرة: 144] .
الشرط التاسع: النية ومحلها القلب، والتلفُظ بها بدعة.
والدليل الحديث: «إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى» .
أركان الصلاة أربعة عشر:
القيام مع القدرة وتكبيرة الإحرام، وقراءة الفاتحة، والركوع، والرفع منه السجود على الأعضاء السبع، والاعتدال منه، والجلسة بين السجدتين، والطمأنينة في جمع الأركان، والترتيب والتشهد الأخير والجلوس به، والصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - والتسليمتان.
والواجبات ثمانية:
جميع التكبيرات غير تكبيرة الإحرام. وقول: «سبحان ربي العظيم في الركوع» وقول «سمع الله لمن حمده» للإمام والمنفرد وقول: «ربنا ولك الحمد» للكل، وقول «سبحان ربي الأعلى» في السجود وقول «رب اغفر لي» بين السجدتين، والتشهد الأول والجلوس له.
الصلاة رأس الإسلام وعموده، وهي الصلاة بين العبد العارف لعبوديته، الناصح لنفس وبين ربِّه الذي يربيه، ويربي جميع العالمين بنعمه، ورأس العبادة وأهمها «الصلاة» فمن ضيَّع الصلاة فهو لغيرها