الصفحة 19 من 33

الصلاة كلها دعاء، وتضرع ومناجاة، وخضوع لله تبارك وتعالى، ولذلك فهي أحسن حالات العبد، وأكمل هيئاته ودليل الإيمان وعلامة التوفيق والهداية وسبب رفعة العبد درجات عند الله تعالى.

كما يبين ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - بقوله: «أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد» .

وقوله: «إنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة» .

وقوله: «إن أحدكم إذا صلى يُناجي ربه» .

وقوله: «إن الله ينصب وجهه لوجه عبده في صلاته» .

إنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يستفتح صلاته بقوله «سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك» .

وما ثبت في الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه ص كان يستفتح صلاته بقوله: «اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقِّني من خطاياي كما يُنقَّى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد» .

وثبت أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: «أفضل الكلام ما اصطفى الله لملائكته: سبحان الله وبحمده» فهذه الكلمة هي أول ما في ذلك الاستفتاح وهي أفضل الكلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت