الصفحة 21 من 33

شيء بعد».

السجود هو أجمل هيئات التعبد، وأكمل حالات خضوعه وذلَّة بين يدي ربه، ولذا كان العبد حال سجوده أقرب ما يكون من ربه، وأرجى أن يستجاب دعاؤه.

فلذا ينبغي الإكثار منه على وفق ما جاء به الشرع كما قال - صلى الله عليه وسلم: «عليك بكثرة السجود فإنك لن تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة وحط عنك خطيئة» [1] .

فكان - صلى الله عليه وسلم - يقول في سجوده: «سبحان ربي الأعلى» ثلاث مرَّات، وأحيانًا يكرِّرها أكثر من ذلك، وأحيانًا يقول: «سبحان ربي الأعلى» ثلاث مرات، وأحيانًا يكرِّرها أكثر من ذلك، وأحيانًا يقول: «سبحان ربي الأعلى وبحمده» كما في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده: «سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي» .

وكان - صلى الله عليه وسلم - يقول في سجوده: «سبحانك وبحمدك، لا إله إلا أنت» كما ثب ذلك في صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها.

وفيه عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: وإذا سجد يعني النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، سجد وجهي للذي خلقه وصوَّره، وشقَّ سمعه وبصره، تبارك الله أحسن

(1) رواه مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت