الصفحة 17 من 33

حيَّ على الفلاح، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله. ثم قال: الله أكبر الله أكبر. قال: الله أكبر الله أكبر. ثم قال: لا إله إلا الله، قال: لا إله إلا الله من قلبه دخل الجنة».

وفي صحيح مسلم عن عمرو بن العاص رضي الله عنه أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا عليَّ؛ فإنه من صلَّى عليَّ صلاةً صلَّى الله عليه بها عشرًا، ثم سلوا الله لي الوسيلة؛ فإنها منزلةٌ في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله، وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل الوسيلة حلت له الشفاعة» .

وفي صحيح البخاري، قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة، آت محمدًا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقامًا محمودًا الذي و عدته، حلت له شفاعتي يوم القيامة» .

يُشرع للمسلم أن يدعو إذا خرج من بيته في أيِّ وقت، ولأيِّ غرض، بما رواه أبو داود والترمذي وغيرهما عن أم سلمة رضي الله عنها أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا خرج من بيته قال: «باسم الله، توكلت على الله، اللهم إني أعوذ بك أن أَضِلَّ أو أُضَلَّ أو أَزِلَّ أو أُزَلَّ، أو أَظلم أو أُظلم، أو أَجهل أو يُجهل علي» .

وفيما رواه مسلم في صحيحه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قصة مبيتة عند خالته ميمونة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - ورضي عنها وذكره لتهجد النبي ص قال: فأذن المؤذن يعني الصبح فخرج إلى الصلاة، وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت