الصفحة 15 من 33

ورحمة الله وبركاته».

الدعاء عند الاستعداد للصلاة:

وممَّا جاء في فضل الوضوء للصلاة قوله - صلى الله عليه وسلم: «الطهور شطر الإيمان» ، و «الإيمان» فُسَِّر هنا بأنه الصلاة، كما في قوله تعالى: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ} أي صلاتكم، فمعنى الحديث أنَّ الوضوء نصف الصلاة كما رجَّح ذلك النووي وغيره.

وفي صحيح مسلم عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «ما من امرئٍ مسلمٍ تحضره صلاةٌ مكتوبةٌ فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها، إلاَّ كانت كفَّارة لِما قبلها من الذنوب ما لم يؤت كبيرة وذلك الدهر كله» .

روى البخاري ومسلم عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل الخلاء - أي مكان قضاء الحاجة - قال «اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث» .

أمَّا عند الوضوء فتشرع التسمية:

وقد رجَّح جمع من أهل العلم أنها واجبةٌ مع الذكر، وتسقط بالنسيان، ومتى ذُكر وهو في أثناء الوضوء سُمِّي الله تعالى. لِما رَوَى ابن ماجة وغيره عن أبي سعيد رضي الله عنه أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا وضوء لمن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت