2-والمفعول: نحو: (( وما أرسلنا من قبلك من رسول ) )الآية. والمبتدأ نحو: وما من اله الا اله واحد.
الثالثة: الملازمة للنفي , كالعريب والصافر والدابر والديار وفيما سوى هذه الثلاثة فهي ظاهرة في العموم كالعاملة فيها (( لا ) )عمل ليس.
من صيغ العموم: النكرة في سياق الشرط نحو: (( وان أحد من المشركين ) )الآية. والنكرة في سياق الامتنان نحو: (( وأنزلنا من السماء ماء طهورا ) ), والنكرة في سياق النهي نحو: (( ولا تطع منهم آثمًا أو كفورا ) ).
فائدة: -
وربما أفادت النكرة في سياق الإثبات العموم بمجرد دلالة السياق كقوله تعالى: (( علمت نفس ما أحضرت , علمت نفس ما قدمت وأخرت ) )بدليل قوله تعالى: (( هنالك تبلو كل نفس ما أسلفت ) )الآية. وأنشد لنحوه صاحب اللسان:
والعلم أن الحق أن صيغ العموم الخمس التي ذكرها المؤلف التي هي:
1-المعرف (( بأل ) )غير العهدية.
2-والمضاف إلى المعرفة.