فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 424

2-والمفعول: نحو: (( وما أرسلنا من قبلك من رسول ) )الآية. والمبتدأ نحو: وما من اله الا اله واحد.

الثالثة: الملازمة للنفي , كالعريب والصافر والدابر والديار وفيما سوى هذه الثلاثة فهي ظاهرة في العموم كالعاملة فيها (( لا ) )عمل ليس.

(تنبيه)

من صيغ العموم: النكرة في سياق الشرط نحو: (( وان أحد من المشركين ) )الآية. والنكرة في سياق الامتنان نحو: (( وأنزلنا من السماء ماء طهورا ) ), والنكرة في سياق النهي نحو: (( ولا تطع منهم آثمًا أو كفورا ) ).

فائدة: -

وربما أفادت النكرة في سياق الإثبات العموم بمجرد دلالة السياق كقوله تعالى: (( علمت نفس ما أحضرت , علمت نفس ما قدمت وأخرت ) )بدليل قوله تعالى: (( هنالك تبلو كل نفس ما أسلفت ) )الآية. وأنشد لنحوه صاحب اللسان:

والعلم أن الحق أن صيغ العموم الخمس التي ذكرها المؤلف التي هي:

1-المعرف (( بأل ) )غير العهدية.

2-والمضاف إلى المعرفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت