(1/ 102) ، وفي المشكل (2732) ، والرامهرمزي في المحدث الفاصل (230) . وحماد بن زيد عند النسائي (1/ 185 - 186) ، والبيهقي (1/ 343) ، وحماد ابن سلمة عند أبي يعلى (4486) ، والطحاوي في المشكل (2734) ، وابن عبد البر في التمهيد (22/ 104) .
وأبو حمزة محمد بن ميمون السكري عند ابن حبان (1354) ، والبيهقي (344/ 1) .
وأبو عوانة الوضاح اليشكري عند ابن حبان (1355) .
ويحيى بن هاشم عند ابن عبد البر في التمهيد (16/ 95) .
وزاد الدارقطني في علله (14/ 140) : محمد بن عجلان، ويحيى بن سليم الطائفي.
وقد ذكر الدارقطني في علله (3484) جمعًا رووه دون قوله: وتوضئ لكل صلاة، وهم أرجح، وإن كان حمل الحديث على الوجهين، أعني بإثبات الزيادة وبحذفها محتمل، والله أعلم، ويقوي ذلك ورودها عند النسائي (1/ 185) ، والطحاوي في المشكل (2729) والدارقطني (1/ 206 - 207) ، وابن عبد البر في التمهيد (105/ 22) من طريق محمد بن عمرو بن علقمة، وهو حسن الحديث، عن الزهري عن عروة عن عائشة، لكن قال أبو حاتم كما في العلل لابنه (117) : لم يتابع محمد بن عمرو على هذه الرواية، وهو منكر وعند أبي داود (296) ، والطحاوي في المشكل (2730) من طريق سهيل بن أبي صالح عن الزهري عن عروة عن أسماء بنت عميس.
وعند أبي داود (297) ، والترمذي (126) ، (127) ، وفي العلل الكبير (73) ، وابن ماجه (625) ، وابن أبي شيبة في مسنده (798) ، والدارمي (793) ،