-الإرواء (1/ 34) رقم (4) :
عن أوس بن أوس قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أيَّامِكُمْ يوْمَ الْجُمُعَةِ، فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلاَةِ فِيهِ، فَإِنَّ صَلاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَليَّ". قَالَ: فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله، وَكَيْفَ تُعْرَضُ صَلاتُنَا عَلَيْكَ، وَقَدْ أَرِمْتَ؟ قَالَ: يَقُولُونَ: بَلِيتَ. قَالَ"إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى حَرَّمَ عَلَى الأَرْضِ أَجْسَادَ الأنبِيَاءِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِمْ".
حكم الشيخ الألباني رحمه الله: صحيح.
حكم المستدرك: ضعيف.
الراجح عندي: أنه صحيح، كما قال الشيخ، وسبقه بذلك الحكم عدد من الأئمة من المتقدمين والمتأخرين.
فالحديث رواه أبو داود (1047) ، (1531) ، والنسائي (3/ 91 - 92) ، وابن ماجه (1636) ، وأحمد (16162) ، وابن أبي شيبة (3/ 602) ، والدارمي (1572) ، والحربي في غريب الحديث (1/ 67 - 68) ، وإسماعيل القاضي في فضل الصلاة علي النبي - صلى الله عليه وسلم - (22) ، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (1577) ، والمروزي في الجمعة وفضلها (13) ، وابن خزيمة (1733) ، (1734) ، وابن حبان (910) ، والطبراني في الكبير (589) ، والأوسط (4780) ، والحاكم (1/ 278) ، (4/ 560) ، وأبو نعيم في المعرفة (989) ، والبيهقي في السنن الكبير (3/ 248 - 249) ، وفي فضائل الأوقات (275) ، وفي حياة الأنبياء في قبورهم (10) ، وفي الشعب (3029) ، وفي المعرفة (4/ 420 - 421) ، وابن عساكر (9/ 295 - 296) من طرق عن حسين بن علي الجعفى عن عبد الرحمن بن يزيد ابن جابر عن أبي الأشعث الصنعاني