... قال ابن كثير -رحمه الله-: «وقيل إنها لنفي التأبيد في الدنيا جمعًا بين هذه الآية وبين الدليل القاطع على صحة الرؤية في الدار الآخرة» (1) .
... الدليل الثاني: قوله تعالى ? - صدق الله العظيم ( مقدمة ( - ( - ( - ( - ( - ( - (( - - - - - عليه السلام - قرآن كريم ( - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( - ( - ( - ( - - رضي الله عنه - - ( - (( - - - - - عليه السلام - قرآن كريم ( - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( - - (( ( - - - - ( - - ( تمهيد - - ( - - - ? [ الأنعام103] .
... قال الشيخ عبد الرحمن بن سعدي -رحمه الله-: « ? - صدق الله العظيم ( مقدمة ( - ( - ( - ( - ( - ( - (( - - - - ? لعظمته وجلاله وكماله، أي لا تحيط به الأبصار، وإن كانت تراه في الآخرة وتفرح بالنظر إلى وجهه الكريم» (2) .
... قلت: فمعنى الآية أنه - سبحانه وتعالى - لا يدركه أهل الدنيا قبل الممات أما في الآخرة فأدلة رؤيته واضحة كما سنبين ذلك إن شاء الله.
(1) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (2/244)
(2) تفسير الكريم الرحمن (2/447)