(34) لكي نحسن تأهيل الدعاة بشكل مميز لا بد من وسائل عدة يمكن بواسطتها إعداد الفرد القادر على القيام بهذا الواجب العظيم بطريقة تحقق أهدافه، ويوصل بها إلى الغرض منه ويمكن إيجاز تلك الوسائل هي المساجد والدروس والحلقات العلمية فيها، وهو ما يمكن تسميته بالتعليم غير النظامي.
(35) الممارسة الشخصية للدعوة من قبل الداعية والدورات التدريبية والملتقيات الدعوية والدورات التدريبية غير خاف كذلك أن مفهوم الدعوة والداعية مفهوم عام وليس تخصصيا، فيقوم به القاضي والمدرس وإمام المسجد وغيرهم وبما ان التخصص سمة من سمات هذا العصر لزم تخصيص أشخاص معينين لهذا العمل (الدعوة) ، وتخصيص وظائف محدودة لهم، وتخصيص جهات رسمية تنظم عمل هؤلاء الدعاة، وترعى شؤونهم وتكون مسؤولة عنهم، وتخصيص كليات أو أقسام في الجامعات تعنى بتعليم هذا التخصص وتخريج من يعمل فيه وتأهيلهم لهذا العمل الجليل وإعدادهم له خير إعداد.
(36) المنبر صوت الحق وهو وسيلة دعوية ناجعة متواصلة وعلى المؤسسات الوقفية ان تهتم بالعاملين في المساجد من الخطباء والوعاظ وان ترفع من مستوى معيشتهم وتهيئ لهم الاجواء المناسبة لتطويرهم عبر شمولهم بمناهج تطوير وتدريب مستمرة.
(37) وسائل الاتصال تطورت في عصرنا فاحالت العالم الى قرية صغيرة كما يقولون ولذا فان على الدعاة ان لا يغفلوا هذه الوسائل وان يهتموا بانشاء مواقع على الشبكة العنكبوتية وان يهتموا بالمنتديات وبامكانهم ان يستفيدوا من نشر بحوثهم وافكارهم ومحاضراتهم عبرها فهي اليوم الوسيلة الاسرع في التبادل المعرفي في العالم وكذا