الحديث الثالث: قال الإمام البخاري:
حدثنا عبد السلام بن مطهر قال حدثنا عمر بن علي عن معن بن محمد الغفارى عن سعيد بن أبي سعيد المقبرى عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الدين يسر ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه فسددوا وقاربوا وأبشروا واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة.
تخريج الحديث:
أخرجه في الصحيح [1] ، وأخرجه مسلم [2] ، وابن ماجه [3] ، وأحمد [4] .
غريب الحديث
غلبه: قَهرَه [5]
السداد: لتَّسْدِيدُ التوفيق للسَّدَادِ بالفتح وهو الصواب والقصد من القول والعمل [6]
الغدوة: الغُدْوة بالضم: مابين صلاة الغَداة وطلوع الشمس [7]
الروحة: الخروج آخر النهار يقال راحت الإِبل تَرُوحُ و تَراحُ رائحةً، فَرواحُها ههنا أَن تأْوِيَ بعد غروب الشمس إِلى مُراحها الذي تبيت فيه [8]
الدلجة: هو سَيْر الليل يُقال أدْلَج بالتَّخفيف إذا سَار من أوّل اللَّيْل [9]
(1) ج 1 ص 23 حديث 39
(2) ج 4 ص 2169 حديث 2816
(3) ج 2 ص 1405 حديث 4201
(4) ج 2 ص 235 حديث 7202
(5) لسان العرب 1/ 651.
(6) مختار الصحاح 1/ 123.
(7) النهاية 3/ 346.
(8) لسان العرب 2/ 465.
(9) النهاية 2/ 129.