فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 188

تاريخ المولد:

2 جمادى الأولى 1328 هـ - 12 مايو 1910 م

تاريخ الوفاة:

15 ذي القعدة 1397 هـ - 17 أكتوبر 1978 م

صفة الشخصية:

شيخ أزهر

اسم الشخصية:

عبد الحليم محمود علي أحمد

ألقاب:

العارف بالله - الباحث عن الحقيقة

نبذة عن الشخصية:

الشيخ عبد الحليم محمود ولد لأسرة شريفة، محبة للعلم، التحق بالأزهر الشريف، وحصل على الدكتوراه من جامعة السربون، تدرج في الوظائف العلمية والإدارية حتى عين شيخًا للأزهر، عرف بورعه الشديد، وحرصه التام على كرامة الأزهر والأزهريين، وكان الأزهر في عهده متفاعلًا مع قضايا مصر والأمة الإسلامية والعربية، له إنتاج علمي الغزير جمع فيه بين التأليف والتحقيق والترجمة، كما شارك في عدد كبير من البرامج الإذاعية والتلفزيونية ...

المولد والنشأة:

ولد الشيخ عبد الحليم محمود في 2 جمادى الأولى 1328 هـ/ 12 مايو 1910م في عزبة"أبو أحمد"وهى قرية تنتسب إلى جده لأبيه، وتعرف الآن بقرية"السلام"بمركز بلبيس بمحافظة الشرقية، لأسرة شريفة من"أعيان الريف"ينتهي نسبها إلى الإمام الحسين بن على، وكان والده من أصحاب المروءة والكرم يلجأ إليه الناس، يستشيرونه في أمورهم، ويحكمونه في قضاياهم، وكان قد درس بالأزهر فترة طويلة حضر فيها على كبار الأساتذة ومنهم الشيخ محمد عبده إلا أنه لم يكمل تعليمه في الأزهر، التحق الشيخ عبد الحليم محمود كعادة أبناء الريف بكتاب القرية، وأتم حفظ القرآن الكريم في سن مبكرة مما أثار إعجاب زملائه ومدرسيه.

الحياة العلمية والثقافية:

كان والد الشيخ عبد الحليم محمود يرغب في إلحاقه بالأزهر إلا أن سنه الصغيرة حالت دون ذلك فألحقه والده بـ"المدرسة الأولية"، ولما أصبح في سن مناسبة للالتحاق بالأزهر رافقه والده إلى الأزهر وذلك في سنة 1923م حيث بدأ الدراسة في المساجد الملحقة بالأزهر فدرس في السنة الأولى في مسجد"إبراهيم أغا"وفى السنة الثانية في مسجد"المؤيد شيخ المحمودي".

وفى سنة 1925م افتتح معهد الزقازيق فنقل للدراسة فيه، ولم يكتف بذلك بل التحق أيضًا بمعهد المعلمين المسائي فجمع بين الدراستين، وعندما وصل إلى الصف الأول الثانوي دفعه تفوقه إلى التقدم لامتحان الثانوية من الخارج وذلك في سنة 1928؛ حيث كانت نظم الأزهر تبيح للطالب في هذه السنة أن يتقدم للامتحان من الخارج، وقد نجح الشيخ في تحقيق هدفه والتحق بالأزهر وكان الناجح الوحيد من جميع المتقدمين.

وفى القسم العالي بالأزهر تتلمذ الشيخ عبد الحليم محمود على يد صفوة من كبار علماء الأزهر منهم: الشيخ محمود شلتوت، والشيخ محمد عبد اللطيف دراز، والشيخ على سرور الزنكلوني، والشيخ محمد مصطفى المراغى، والشيخ مصطفى عبد الرازق، والشيخ سليمان نوار، والشيخ حامد محيسن.

ولم يكتف الشيخ عبد الحليم محمود بما يدرسه في الأزهر بل حرص على التماس العلم في أماكن أخرى خارج الأزهر فكان حريصًا على حضور المحاضرات العامة التي كان يلقيها كبار العلماء والمثقفين في"جمعية الشبان المسلمين"وخاصة محاضرات الدكتور أحمد محمد الغمراوي، وكذلك المحاضرات التي كان يلقيها الشيخ محمد الخضر حسين في"جمعية الهداية الإسلامية"كما كان حريصًا على الالتقاء بالمفكر الكبير محمد فريد وجدي للإفادة من علمه وثقافته الذي كان مشغولًا بالتصدي لأصحاب النزعات المادية والإلحادية.

حصل الشيخ عبد الحليم محمود على شهادة العالمية في سنة 1351هـ/1932م، ورغم أن والده كان يحب أن يراه مدرسًا في الأزهر إلا أنه فوجئ برغبته الملحة في السفر إلى فرنسا لإتمام دراسته بها على نفقته الخاصة، وفشل والده في إثنائه عن عزمه فوافق بعد تردد.

وصل الشيخ عبد الحليم محمود إلى فرنسا في أكتوبر 1932م والتحق بجامعة السربون لدراسة تاريخ الأديان والفلسفة وعلم الاجتماع فحصل على الليسانس في هذه العلوم في سنة 1937م.

وفى سنة 1938م التحق بالبعثة الأزهرية ـ التي كانت تدرس هناك ـ للحصول على الدكتوراه في التصوف الإسلامي والتي اختار موضوعها"أستاذ السائرين الحارث بن أسد المحاسبي"، وفى أثناء إعداده للرسالة اندلعت الحرب العالمية الثانية (سبتمبر 1939م) وآثر كثير من زملائه العودة إلى مصر، ولكنه أصر على إكمال رسالته حتى أتمها وتحدد لمناقشتها يوم 8 يونيو 1940م، ونال الدكتوراه بدرجة امتياز بمرتبة الشرف الأولى، وقررت الجامعة طبع الرسالة بالفرنسية، وبعد ذلك عاد إلى مصر.

الوظائف التي تولاها:

عقب عودته من فرنسا عمل الشيخ عبد الحليم محمود مدرسًا لعلم النفس في كلية اللغة العربية، وفي هذه الفترة شغل الشيخ عبد الحليم محمود بمسألة إصلاح الأزهر فقدم مذكرة بما رآه من أوجه النقص تحت عنوان"الأزهر في دور الاحتضار"مما كان سببًا في إحالته إلى التأديب، وانتهى الأمر لا بالاستجابة إلى الإصلاح ولا بالتخلص من المصلح بل إنذاره.

وفي سنة 1951 فوجئ الشيخ عبد الحليم محمود بالصحف تنشر خبرًا عن نقله إلى كلية أصول الدين وتعيينه أستاذًا للفلسفة بها، وظل بها حتى عين عميدًا لها في 22يوليو سنة 1963م.

وفي كلية أصول الدين قام الشيخ عبد الحليم محمود بعدد من الاصلاحات، ومن أهمها تأليف"اللجنة السلفية"التي جاءت بعد أن بسطت القوى الناصرية خطتها بعد إعلان الميثاق لإفساد الحياة الإسلامية في مصر، والتي عملت على نشر المفتريات ضد الإسلام، فقام الشيخ بتأليف هذه اللجنة من كبار علماء كلية أصول الدين، مما كان سببًا في قيام مراكز القوى الناصرية بالتحريض على نشر مقالات ضد الشيخ عبد الحليم محمود واللجنة، ولكن الرأى العام الإسلامي انتصر للشيخ واللجنة، وتم بالفعل القضاء على كثير من الأفكار التي حاول الناصريون الترويج لها، ومنها:

-…مسألة إباحة البيرة.

-…مسألة"بنك اللبن".

-…مسألة بيع الدم.

وفى 9مارس سنة 1964م تم اختيار الشيخ عبد الحليم محمود عضوًا بمجمع البحوث الإسلامية، وكان أول عمله به في"لجنة التعريف بالإسلام وأصول الدعوة"، وفى 13يوليو سنة 1969م عين أمينًا عامًا لمجمع البحوث الإسلامية وأمينًا لمؤتمر علماء المسلمين بدرجة وكيل وزارة، وفى هذه المرحلة قام بتشكيل الجهاز الإداري والفني للمجمع من أكفأ رجال الأزهر، وجهزه بمكتبة علمية ضخمة، وضم إليه الخبرات العلمية، وفى عهده عقد أول مؤتمر للمجمع، وإليه يعود الفضل في إنشاء مبنى المجمع الجديد في مدينة نصر، ومن جوانب هذا الجهد المميز إبان تلك الفترة تقنين الشريعة وإنشاء سلسلة البحوث ووضع قاموس مفهرس، وخطط عمل مرحلية للجان والتصدي بقوة للمحاولات الإسرائيلية في تحريف بعض آيات القرآن ووضع موسوعة مفهرسة للسنة النبوية. كما أسس لجنة المسجد الأقصى لجمع كل ما كتب من أبحاث حول فلسطين، ولجنة لإحياء التراث الإسلامي، ولجنة"دائرة المعارف الإسلامية"، وغيرها من اللجان.

وفي 24 ربيع الثاني 1390 هـ/ 28 يونيو 1970م صدر قرار جمهوري بتعيين الشيخ عبد الحليم محمود وكيلًا للأزهر، ومما يحسب له في هذه الفترة ذلك الجهد الذي قام به شخصيا ــ وكان جزءً من جهود علماء الأزهر ــ في العمل على إصلاح الجبهة الداخلية عقب هزيمة 1967م، وقيامهم بدور كبير في التعبئة المعنوية لرجال القوات المسلحة؛ حيث عين في مارس سنة 1970 عضوًا في اللجنة العامة للجان المواطنين من أجل المعركة.

وفى مارس 1972م تم اختيار الدكتور عبد الحليم محمود وزيرًا للأوقاف وشئون الأزهر (في وزارة الدكتور عزيز صدقى) وفى فترة وزارته للأوقاف عنى بالمساجد عناية فائقة فانشأ عددًا كبيرًا منها، وضم 1500 من المساجد الأهلية بلغت تكاليف ضمه أكثر من مليون جنيه، ورسم خطة لضم باقي المساجد الأهلية إلى الوزارة على التوالي، وجدد المساجد التاريخية، وأنشأ ألفى حلقة لتحفيظ القرآن الكريم، وألف فصل دراسي لتقوية الطلاب، وبعد أن أنشا في كل مسجد مكتبة إسلامية، كما سعى إلى استرداد الأوقاف الإسلامية التي كانت خاضعة للإصلاح الزراعي والمحليات، وأنشأ"هيئة الأوقاف المصرية"لإدارتها.

في 22 صفر 1393 هـ/ 27 مارس 1973م صدر قرار جمهوري بتعيين الشيخ عبد الحليم محمود شيخًا للأزهر، وقد تولى منصبه في وقت حرج إذ كان قد مضى على صدور قانون 103 لسنة 1961 بتنظيم الأزهر الذي قلص سلطات شيخ الأزهر، وغلّ يده في إدارة شئونه فعمل على استرداد هيبة الأزهر، خاصة وأنه ما لبث بعد تعيينه بفترة وجيزة أن فوجئ بصدور القرار الجمهوري رقم 1098 لسنة 1974م ــ الذي صدر في 17 جمادى الأولى 1394 هـ /7 يوليو 1974م ــ وهو قرار يكاد يجرد شيخ الأزهر من اختصاصات احتفظ له بها القانون 103 ويمنحها لوزير الأوقاف وشئون الأزهر، فما كان منه إلا أن قدم استقالته لرئيس الجمهورية في 16 يوليو 1974م، وأصر عليها، وشفعها بخطاب آخر قده للرئيس السادات شارحًا فيه موقفه، وأن الأمر لا يتعلق بشخصه، وإنما يتعلق بالأزهر وقيادته الروحية للعالم الإسلامي كله، مبينًا أن القرار يغض من هذه القيادة ويعوقها عن أداء رسالتها الروحية مصر وسائر الأقطار العربية والإسلامية، وامتنع عن الذهاب إلى مكتبه ورفض أخذ راتبه،

من يوم 16 يوليو 1974م وحتى أكتوبر 1974 لم يرد رد م على استقالة الشيخ عبد الحليم محمود؛ مما دفعه إلى تقديم طلب بتسوية معاشه في 12 شوال 1394هـ/ 27 أكتوبر 1974م، وأحدثت هذه الاستقالة دويًا هائلًا في مصر وسائر أقطار العالم الإسلامي مما اضطر الرئيس السادات إلى إعادة النظر في جميع القرارات التي اتخذت دون موافقة الشيخ عبد الحليم محمود، وأصدر قرارًا يعيد الأمر إلى نصابه ويحفظ لشيخ الأزهر مكانته وحذف المواد التي رفضه الشيخ عبد الحليم محمود من القرار المذكور، وعاد الشيخ عبد الحليم محمود إلى عمله بالمشيخة في 25 ذي القعدة 1394هـ/ 9 ديسمبر 1974م وسط فرحة غامرة وتهليل حافل بعودته، وعودة مكانة الأزهر إلى وضعها الطبيعي.

أهم الأنشطة الاجتماعية والسياسية:

-التوسع في إنشاء المعاهد الأزهرية:

عندما تولى الشيخ عبد الحليم محمود مشيخة الأزهر فوجئ بنقص خريجي المعاهد، حتى أن كليات الجامعة اضطرت إلى قبول طلاب من الحاصلين على الثانوية العامة لمعالجة هذا النقص، فسعى الشيخ عبد الحليم محمود إلى إنشاء أكبر عدد من المعاهد، فقام بإنشاء"صندوق دعم إنشاء المعاهد الأزهرية"، وتم إنشاء عدد كبير منها على - اختلاف أنواعها ودرجاتها - بالجهود الذاتية، وعادت ظاهرة الوقف على المعاهد الأزهرية، بعد أن كانت قد توقفت بسبب القوانين الظالمة التي ألمت بالأوقاف الإسلامية، وقد جاهر الشيخ عبد الحليم محمود بضرورة إعادة أوقاف الأزهر المغتصبة إليه، وأفتى بحرمة بقائها بعيدًا عن مصارفها التي أوقفت عليها وطالب بإعادتها إلى الأزهر.

-…التوسع في إنشاء الكليات الأزهرية:

أولى الشيخ عبد الحليم محمود اهتماما كبيرا بجامعة الأزهر وتعميم الكليات الأزهرية في مختلف أقاليم مصر فأنشئت بعض الكليات والمراكز البحثية في القاهرة، وأنشئت كليات في أسيوط وطنطا والمنصورة والزقازيق والمنوفية، واعد خططًا لإنشاء كليات أزهرية في جميع محافظات مصر.

-موقفه من قضية تطبيق الشريعة الإسلامية:

وهى من القضايا الأساسية التي أولاها الشيخ مكانة خاصة فعندما كان الشيخ عبد الحليم محمود أمينًا للمجمع قرر مجلس المجمع في 29 شوال 1389هـ/ 7 يناير1970 م الموافقة على الخطة المرحلية لأعمال لجان الجمع, ومن بينها"تقنين الشريعة الإسلامية"، وفي21 رجب 1391هـ / 11 سبتمبر 1971م تم إصدار دستور جمهورية مصر العربية, وجاء في الباب الأول الخاص بالدولة, تحت المادة الثانية من هذا الدستور النص الآتي"الإسلام دين الدولة, واللغة العربية لغتها الرسمية, ومبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع"، وبدأ الأزهر يعمل على بذل الجهود لتحقيق الهدف الأسمى، وهو تطبيق الشريعة الإسلامية مستكملًا الجهود التي كان قد بدأها في تقنين الشريعة الإسلامية، وبدأ يعمل على صبغ القوانين بالصبغة الإسلامية، والرد على اتهامات المغرضين القائلين بعدم صلاحية الشريعة الإسلامية للعصر، ووجد الشيخ عبد الحليم محمود وأعضاء مجمع البحوث الإسلامية أن هذا النص ـ على ما فيه من نقص ـ يمكن استغلاله للانطلاق إلى الهدف الأكبر، ففي جلسة مجمع البحوث الإسلامية التي عقدت في 10 نوفمبر 1971م صدر قرار بتشكيل لجنة للنظر في المذكرة التي قدمها المستشار عبد الحليم الجندي المتعلقة بالأعباء التي يلقيها الدستور الدائم، والتي كانت تهدف إلى مراجعة القوانين الموجودة، ومدى مطابقتها للشريعة الإسلامية إعمالًا لنص المادة الثانية من الدستور، وقد أطلق على هذه اللجنة في جلسة 1 ديسمبر 1971"لجنة الدفاع عن القيم الإسلامية"كما شكلت في جلسة 2 فبراير 1972"اللجنة العليا لمراجعة التشريعات الوضعية"و"لجنة الأحوال الشخصية"في جلسة 16 مارس 1972م.

واستمر الشيخ عبد الحليم محمود ــ مع تنقله من منصب إلى آخر ــ في منهجه وإيمانه العميق بضرورة تقنين الشريعة الإسلامية وتطبيقها في مصر ولم يكتف بذلك بل كثف اتصالاته بأعضاء البرلمان لتبنى هذه القضية، ويذكر الدكتور محمود جامع عن ظروف وملابسات التعديل الذي أدخله الرئيس محمد أنور السادات على المادة (77) أن الشيخ عبد الحليم محمود قام بتقديم استقالة مسببة، وأعلن عدم العودة عنها إلا بتطبيق الشريعة الإسلامية وأن يكون شيخ الأزهر بدرجة نائب رئيس جمهورية، وذهب إلى منزله وتخلى عن سيارة المشيخة، ممتنعا عن الذهاب إلى مكتبه، وعن تقاضي مرتبه لأكثر من شهرين واضعًا السادات في مأزق.

وأضاف الدكتور محمود جامع:"بعد ذلك دعاه السادات إلى ميت أبو الكوم، وهناك تناولت الغداء معهما، وخطب شيخ الأزهر الجمعة في مسجد القرية، وسمعت السادات يقول له: لك ما طلبت، إلا أنه سيجعل مبدئيا وظيفة شيخ الأزهر بدرجة رئيس وزراء، ثم كلف الدكتور صوفي أبو طالب رئيس مجلس الشعب حينها بعمل لجنة سريعة لتقنين الشريعة الإسلامية، ومازالت هذه التعديلات في أدراج المجلس حتى الآن". وفى سنة 1978م قام مجمع البحوث الإسلامية بوضع"مشروع دستور إسلامي ليكون تحت طلب أية دولة تريد أن تأخذ بالشريعة الإسلامية منهاجًا لحياتها"، كما تصدى الشيخ عبد الحليم محمود لبعض القوانين التي تخالف أحكام الشريعة الإسلامية مثل قانون الأحوال الشخصية، الذي حاولت بعض الجهات تمريره في مجلس الشعب دون المرور على الأزهر الشريف؛ لما به من مخالفات صارخة للشريعة الإسلامية، ونجح الشيخ في مسعاه إلى غير ذلك من القضايا.

-دفاعه عن اللغة العربية:

أدرك الشيخ عبد الحليم محمود الأخطار التي تتعرض لها اللغة العربية والحروب التي شنها أعداء الإسلام عليها وعلى الخط العربي، والتي تبنتها في هذه الفترة منظمة اليونسكو، والتي كانت ترمي للقضاء عليها بادعاء أنها قاصرة عن استيعاب الثقافة العالمية الحديثة، وقد أدرك الشيخ الإمام أهداف هذه الدعاوى المشبوهة ومراميها الحقيقية، فكلف عددًا من أبناء الأزهر بالتصدي لهذه الدعاوى المغرضة، وأصدر"نداء إلى شعوب الأمة الإسلامية بشأن: تعلم اللغة العربية، وخطورة كتابة لغات المسلمين غير العربية بالحروف اللاتينية"رد فيه على هذه الدعاوى الباطلة بالأدلة الفقهية والشرعية واللغوية والفنية، بل والسياسية، وأن اللغة العربية وحروفها دليل على وحدة الأمة الإسلامية، ودعا المسلمين إلى نبذ هذه البدع التي يرعاه الاستعمار منذ القدم لتحقيق أهدافه في البلاد الإسلامية.

-اهتمامه بقضايا العالم الإسلامي:

كان الشيخ عبد الحليم محمود يدرك أنه إمام للمسلمين في كل أنحاء العالم، ومسئولية الأزهر باعتباره المرجعية الأولى لمسلمي العالم عن كل ما يهم المسلمين، ولذلك فقد سافر الشيخ عبد الحليم محمود إلى مختلف أنحاء العالم الإسلامي للتدريس في جامعاتها، ومشاركًا في مؤتمراتها، ومتابعًا لقضاياها الملحة فسافر إلى العراق وسوريا وتونس وليبيا والسودان وقطر والإمارات، كما سافر إلى الفلبين وماليزيا وإندونيسيا وباكستان وتشاد وتوجو وسيراليون والنيجر، وشارك في كثير من المؤتمرات التي عقدت في دول غير إسلامية كالولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا ويوغوسلافيا والهند، وأولى الأزهر الشريف في عهده اهتمامًا كبيرًا بالأحداث التي ألمت بالأمة الإسلامية؛ فقد أصدر بيانًا بشأن الأحداث الدامية والحرب الأهلية التي شهدتها لبنان فدعا الأطراف المتنازعة إلى التوقف عن إراقة الدماء، وأرسل برقيات إلى الرئيس السادات، وإلى الأمين العام لجامعة الدول العربية يناشدهما العمل على وقف نزيف الدماء في لبنان، وعندما وقعت أزمة عنيفة بين المغرب والجزائر بشأن مشكلة الصحراء، ووقعت مناوشات بين الطرفين كادت تتحول إلى حرب بين الدولتين؛ بادر الشيخ عبد الحليم محمود بإرسال برقيات إلى حكام الدولتين يدعوهما إلى إلقاء السلاح، ونبذ عوامل الشقاق والتفرقة وأن يحتكما إلى كتاب الله، وأرسل في الوقت نفسه برقيات إلى حكام الدول العربية وإلى الأمين العام لجامعة الدول العربية لبذل الجهود في الإصلاح بين الدولتين، وقد أحدثت هذه البرقيات أصداء قوية في ربوع العالم الإسلامي، وكانت عاملًا هامًا في هدوء الحالة بين البلدين الشقيقين، ولم يقتصر الأمر على مشكلات البلاد العربية فقد أظهر الشيخ عبد الحليم محمود اهتمامً شديدًا بقضية مسلمي الفلبين، وغيرها من قضايا الأمة الإسلامية.

واستمر الشيخ عبد الحليم محمود يؤدى واجبه في عمله بالأزهر وفى قيامه بواجبه إزاء الأمة الإسلامية حتى توفى إلى رحمة الله في يوم الثلاثاء 15 ذي القعدة 1397هـ /17 أكتوبر 1978م، ولقد سافر إلى عمرة قبيل وفاته بعدة أيام ثم عاد بعده ليدخل المستشفى فكان آخر عهد له بالسفر هو زيارة النبى صلى الله عليه وسلم واستلام الحجر الأسود والتمتع برؤية البيت العتيق.

-…موقفه من هجوم المحكمة العسكرية على علماء الأزهر:

من مواقف الشيخ عبد الحليم محمود المشهود له فيها بالشجاعة والدفاع عن الأزهر الشريف ما أبداه تجاه المحكمة العسكرية التي تصدت للحكم في قضية جماعة"التكفير والهجرة"، وكانت المحكمة قد استعانت بعدد من علماء الأزهر لإبداء الرأي في فكر هذه الجماعة، غير أن المحكمة لم تسترح لرأيهم، وكررت ذلك أكثر من مرة، وكانت في عجلة من أمرها؛ الأمر الذي جعلها تصدر أحكاما دون استئناس برأي الأزهر، ولم تكتف هذه المحكمة بذلك بل تضمن حكمها هجوما على الأزهر وعلمائه، وقالت: إنه كان على المسئولين عن الدعوة الدينية أن يتعهدوا الأفكار بالبحث والتدبر بدلا من إهمالها وعدم الاعتناء بمجرد بحثها. ولمزت المحكمة علماء الأزهر بقولها:"وواأسفا على إسلام ينزوي فيه رجال الدين في كل ركن هاربين متهربين من أداء رسالتهم أو الإفصاح عن رأيهم أو إبداء حكم الدين فيما يعرض عليهم من أمور، فلا هم أدوا رسالتهم وأعلنوا كلمة الحق، ولا هم تركوا أماكنهم لمن يقدر على أداء الرسالة".

غضب الشيخ عبد الحليم محمود لهذا الهجوم العنيف القاسي وغير المسئول الذي يفتقد إلى الموضوعية والأمانة فأصدر بيانا امتنعت معظم الصحف اليومية عن نشره، ولم تنشره سوى صحيفة الأحرار، في هذا البيان اتهم عبد الحليم محمود المحكمة بالتعجل وعدم التثبت، وأنها لم تكن مؤهلة للحكم على هذا الفكر، وأنها تجهل الموضوع الذي تصدرت لمعالجته، وكان يجب عليها أن تضم قضاة شرعيين يقفون موقفها ويشاركونها المسئولية ويتمكنون من الاطلاع على جميع ظروف القضية ونواحيها فيتمكنون من إصدار الحكم الصحيح.

اتهم الشيخ عبد الحليم محمود المحكمة بأنها لم تمكن علماء الأزهر من الاطلاع على آراء هذا التنظيم أو الاستماع إلى شرح من أصحابه، والاطلاع على كافة الظروف التي أدت بهم إلى هذا الفكر، واكتفت بأن عرضت عليهم المحضر الذي سجلته النيابة من أقوال ومناقشات، وهذا لا يرقى أن يكون مصدرا كافيا يقوم عليه بحث العلماء، أو أساسا متكاملا تصدر عليه أحكام.

ملامح التكريم:

-…تم منح اسم الشيخ عبد الحليم محمود وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى بمناسبة الاحتفال بالعيد الألفي للأزهر.

أهم الإنجازات:

-…عندما كان أمينًا لمجمع البحوث الإسلامية قام بتشكيل الجهاز الإداري والفني للمجمع من أكفأ رجال الأزهر، وجهزه بمكتبة علمية ضخمة، وضم إليه الخبرات العلمية وفى عهده عقد أول مؤتمر للمجمع، وإليه يعود الفضل في إنشاء مبنى المجمع الجديد في مدينة نصر.

-…في فترة وزارته للأوقاف عنى بالمساجد عناية فائقة فأنشأ عددًا كبيرًا منها، وضم كثيرًا من المساجد الأهلية، وجدد المساجد التاريخية، وعدت فترة توليه الوزارة العصر لذهبي للمساجد في مصر، كما سعى إلى استرداد الأوقاف الإسلامية التي كانت خاضعة للإصلاح الزراعي والمحليات، وأنشأ"هيئة الأوقاف المصرية"لإدارتها.

-…التوسع في إنشاء المعاهد الأزهرية فارتف عددها من حوالي 60 معهدًا إلى ما يقارب 1000معهد.

-…التوسع في إنشاء فروع لجامعة الأزهر في مختلف محافظات مصر، وتحويل كلية البنات الإسلامية إلى كليات متخصصة، واستكمال مباني الكليات.

-…إصدار اللائحة التنفيذية للقانون 103 لسنة 1961والتي تعطل إصدارها 12 عامًا.

-…دوره في إنجاز مشروعات تقنين الشريعة الإسلامية.

-…طباعة مصحف الأزهر الشريف، وتأسيس"صندوق طباعة المصحف الشريف".

-…التصدي لمحاولات تمرير عدد من القوانين التي من شأنها هدم كيان الأسرة المصرية دون موافقة الأزهر الشريف، ومنها قانون الأحوال الشخصية.

-…وضع خطة"التنمية الأخلاقية"والتي كانت تهدف إلى تنمية الشعور الديني والرقى بأخلاقيات المجتمع المصري.

-…وضع خطة للتعاون بين الأزهر والتليفزيون في البرامج الدينية.

-…دوره في التعبئة الروحية لرجال الجنود المسلحة لتحرير الأرض المحتلة.

-…التصدي للتيار الشيوعي.

-…مناصرة قضايا المسلمين في العالم، والتصدي للتيارات التنصيرية.

-…- أنجز في عهده مشروع الدستور الإسلامي.

قالوا عن الشخصية:

-…بعد وفاة الشيخ عبد الحليم محمود صدر عدد خاص من مجلة"البعث الإسلامي"في الهند، ضم ست مقالات عن الشيخ عبد الحليم محمود، مما جاء فيها على لسان الأستاذ سعيد الأعظمي النووي:"لولا شيخ الأزهر لم يقض على الشيوعية في مصر، هو الذي أعلن الحرب ضدها وهو الذي أفتى بمحاربة كل فكر شيوعي، وشنّ الحرب على أوكار الشيوعيين، وتم على يديه إجلاء هذه اللعنة من أرض الإسلام والمسلمين".

-…الأستاذ محمد زكي عبد القادر:"لم يتوقف عن الدعوة إلى الدين سواء بالتأليف أو الكتابة أو الرد على المعترضين والزائفين، او الاشتراك في الإذاعة والندوات والخطابة في المساجد في جموع المصلين. وهكذا جعل من منصب شيخ الأزهر منارًا للهداية، والعمل الدائب، والنزول إلى الجماهير، والدعوة إلى الدين الصحيح، وقد ساعده أفقه الفسيح وعلمه الغزير، ومزجه بين الثقافتين الشرقية والغربية على أن يضطلع بهذا الواجب أتم ما يكون الاضطلاع تأثيرًا في الناس، وجذبًا لهم إلى طريق الهداية والنور".

-…الدكتور محمد رجب البيومي:"لا يفارقك و أنت في مجلس الإمام عبد الحليم محمود - إحساسك أنك مع إنسان يعرف ربه وأنه بهذه المعرفة الحقيقية قد ارتفع إلى مستوى وضئ فأنت معه في مكان واحد ولكن شعورك يدعوك إلى أن ترى أنه في السماء وأنك في الأرض، هيبته تملأ مشاعرك، وتواضعه يزيده لآلاء، ويزيدك إجلالا للعارفين بالله فتحاول أن تسمع منه ليعطيك مفضلا مأثرة السكوت الناطق أمام وجه مضيء الملامح طاهر القسمات تنطق أساريره المؤمنة بمعان لا تعرفها الأرض لأن بوارقها الفاتنة تلوح في الأفق الأعلى كما تلوح أشعة الشمس وضياء القمر ومن الإنسان ما يتألق ويشع و يضئ مثل محمد عبده وعبد الحليم محمود".

-…خالد محمد خالد": بالأمس رحل عن الدنيا رجل من الأخيار. رجل اتقى الله و آمن برسوله فآتاه الله كفلين من رحمته وجعل له نورا يمشي به. كالأنفاس الطاهرة الهادئة و النسمات الوادعة في صمته وصوته وجميع سمته. كان وفي السير على هذا الطريق غير ملق باله لنقد الناقدين ولوم اللائمين. لم تكن له شخصيتان بل شخصية واحدة اتسقت اتساقا باهرا مع نور الشريعة والحقيقة معا وكان يذكر كلما ذكر الإخلاص والطهر والتقى ذلكم هو الإمام الأكبر عبد الحليم محمود. عاش حياته متبتلا مخبتًا أوابًا، وكان يحمل كل خصائص العلماء الذين كتب لهم أن يكونوا للناس قدوة و أمة وروادا. كان للمتقين إماما (عبد الحليم محمود) اسم عظيم لرجل عظيم .. رجل شرف به الإسلام كواحد من أبنائه وعلم من أعلامه".

-…الدكتور محمد عبد الرحمن بيصار":كان سريع التحرك بوجدانه إلى ما ينبغي أن يكون عندما يطرأ أمر أو تزحف حادثة من أحداث الحياة وكانت حركته بوجدان صاف وفكر مدركو صفاء نفس عميق وما ذكرت يوما أنه غضب عندما غضبت أو انفعل عندما خولف في الرأي كان يبدد الغضب ويصرف الانفعال بابتسامة رقيقة ترتسم على شفتيه معبرة عن معنى دقيق من الأخوة و الصفاء وراءاها فيض جارف من العواطف الأخوية و العبارات الشفافة الملطفة التي تبدد كل غيم و توضح كل لبس".

ورثاه فوق ذلك عدد كبير من الشعراء بقصائد مؤثرة معبرة.

مؤلفاته/مؤلف عنه:

م…نوع العنصر…الاسم…مؤلف/مؤلف عنه

1…الكتب…شيخ الإسلام عبد الحليم محمود…مؤلف عنه

2…الكتب…الإمام النوراني الزاهد عبد الحليم محمود…مؤلف عنه

3…الكتب…الإمام عبد الحليم محمود آخر العلماء الأولياء…مؤلف عنه

4…الكتب…العارف بالله رائد الإخلاص والإقدام شيخ الأزهر الدكتور عبد الحليم محمود رضى الله عنه…مؤلف عنه

5…الكتب…إبراهيم بن أدهم…مؤلف

6…الكتب…أبو البركات سيدي احمد الدردير…مؤلف

7…الكتب…أبو الحسن الشاذلي…مؤلف

8…الكتب…أبو العباس المرسى…مؤلف

9…الكتب…أبو بكر الشبلي…مؤلف

10…الكتب…أبو ذر الغفاري والشيوعية…مؤلف

11…الكتب…أبو مدين الغوث…مؤلف

12…الكتب…إرهاصات الإصلاح…مؤلف

13…الكتب…الإسراء والمعراج…مؤلف

14…الكتب…أسرار العبادات في الإسلام…مؤلف

15…الكتب…الإسلام والإصلاح…مؤلف

16…الكتب…الإسلام والإيمان…مؤلف

17…الكتب…الإسلام والشيوعية…مؤلف

18…الكتب…أقطاب التصوف السيد احمد البدوي…مؤلف

19…الكتب…إمام التابعين سعيد بن المسيب…مؤلف

20…الكتب…الإمام الرباني الزاهد عبد الله بن المبارك…مؤلف

21…الكتب…إمام السائرين الحارث المحاسبي…مؤلف

22…الكتب…أوربا والإسلام…مؤلف

23…الكتب…التصوف عند ابن سينا…مؤلف

24…الكتب…التعرف لمذهب أهل التصوف…مؤلف

25…الكتب…تفسير سورة آل عمران…مؤلف

26…الكتب…التفكير الفلسفي في الإسلام…مؤلف

27…الكتب…التوحيد الخالص…مؤلف

28…الكتب…الجهاد في الإسلام…مؤلف

29…الكتب…الجهاد والنصر…مؤلف

30…الكتب…الحج المبرور…مؤلف

31…الكتب…الحج إلى بيت الله الحرام…مؤلف

32…الكتب…حكم ابن عطاء الله للشيخ زروق…مؤلف

33…الكتب…الحمد لله هذه حياتي…مؤلف

34…الكتب…دلائل النبوة ومعجزات الرسول…مؤلف

35…الكتب…ذو النون المصري…مؤلف

36…الكتب…الرسول صلى الله عليه وسلم لمحات من حياته ونور من هديه…مؤلف

37…الكتب…الرعاية لحقوق الله للحارث المحاسبي…مؤلف

38…الكتب…سفيان الثوري…مؤلف

39…الكتب…سلطان العارفين أبو يزيد البسطامي…مؤلف

40…الكتب…السنة في مكانتها وفى تاريخها…مؤلف

41…الكتب…السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي…مؤلف

42…الكتب…سيدي على زين العابدين…مؤلف

43…الكتب…الصلاة أسرار وأحكام…مؤلف

44…الكتب…صوفي من الرعيل الأول الفضيل بن عياض…مؤلف

45…الكتب…الطريق إلى الله…مؤلف

46…الكتب…الطريق إلى كتاب الصدق لأبى سعيد الحراز…مؤلف

47…الكتب…العارف بالله أبو الأنوار شمس الدين الحفني…مؤلف

48…الكتب…العارف بالله بشر بن الحارث الحافي…مؤلف

49…الكتب…العارف بالله سهل بن عبد الله التستري…مؤلف

50…الكتب…العبادة أحكام وأسرار…مؤلف

51…الكتب…الغزو الفكري والتيارات المعادية للإسلام…مؤلف

52…الكتب…فاذكروني أذكركم…مؤلف

53…الكتب…فتاوى الإمام عبد الحليم محمود…مؤلف

54…الكتب…فتاوى عن الشيوعية…مؤلف

55…الكتب…الفقهاء والمحدثون…مؤلف

56…الكتب…فلسفة ابن طفيل…مؤلف

57…الكتب…في رحاب الكون مع الأنبياء والرسل…مؤلف

58…الكتب…فى مواجهة الشيوعية…مؤلف

59…الكتب…القرآن في شهر القرآن…مؤلف

60…الكتب…القرآن في شهر رمضان…مؤلف

61…الكتب…القرآن والنبى صلى الله عليه وسلم…مؤلف

62…الكتب…قضية التصوف (المنقذ من الضلال) …مؤلف

63…الكتب…قضية التصوف المدرسة الشاذلية…مؤلف

64…الكتب…القطب الشهيد عبد السلام بن بشيش…مؤلف

65…الكتب…قطبا المغرب…مؤلف

66…الكتب…الليث بن سعد إمام أهل مصر…مؤلف

67…الكتب…محمد رسول الله.…مؤلف

68…الكتب…مقالات في الشيوعية…مؤلف

69…الكتب…منهج الإصلاح الإسلامي في المجتمع…مؤلف

70…الكتب…موقف الإسلام من العلم والفن والفلسفة…مؤلف

71…الكتب…وربك الغفور ذو الرحمة…مؤلف

72…الكتب…يا رب…مؤلف

73…الكتب…الرسالة القشيرية لأبى القاسم القشيرى…مؤلف

74…الكتب…عوارف المعارف للشهر وردى…مؤلف

75…الكتب…لطائف المنن لابن عطاء الله السكندري…مؤلف

76…الكتب…اللمع لأبى نصر الطوسى…مؤلف

77…الكتب…الأخلاق في الفلسفة الحديثة لأندريه كريسون…مؤلف

78…الكتب…الفلسفة اليونانية أصولها وتطوره لألبير ريفو…مؤلف

79…الكتب…المسيحية نشأتها وتطورها لشارل جنبيير…مؤلف

80…الكتب…وازن الأرواح لأندريه موروا…مؤلف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت