فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 188

تاريخ المولد:

1232 هـ - 1817 م

تاريخ الوفاة:

السبت 5 ربيع الثاني 1307 هـ - 28 نوفمبر 1889 م

صفة الشخصية:

أعلام أخري

اسم الشخصية:

يوسف بن السيد عبد القادر بن محمد الحسيني الأسير

ألقاب:

ابن الأسير

نبذة عن الشخصية:

ولد يوسف الأسير في مدينة صيدا بلبنان عام 1232هـ/1817م، عاش في كنف أبيه الذي حرص على تعليمه القرآن الكريم، فحفظه وهو في السابعة من عمره وجوده، وتعلم مبادئ العلوم، وبعدها انتقل إلى دمشق عام 1247هـ/1831م، والتحق بمدرستها المرادية لمدة عام، ثم جاء إلى مصر والتحق بالأزهر الشريف، وظل يدرس به سبع سنين، على يد أشهر علمائه ومنهم الشيخ حسن القويسني والشيخ إبراهيم الباجوري، ثم عاد إلي الشام، ويعد يوسف الأسير من طليعة العلماء الأعلام الذين بدأت بهم طلائع الحركة الثقافية في القرن العشرين، وأحد الأدباء القلائل الذين انخرطوا في الجمعيات العلمية التي شجع على تأليفها المرسلون الأجانب، وهو المسلم الوحيد الذي أسهم في وضع الترجمة البروتستانتية للكتاب المقدس، وقد تقلد عددًا من الوظائف المهمة منها: رئاسة محكمة بيروت الشرعية، الإفتاء في مدينة عكا، ثم مدعيا عامًا في متصرفية لبنان في عهد داود باشا (1861 - 1868) ; ثم انتقل إلى الآستانة، فتولى بها رئاسة التصحيح في نظارة المعارف، ثم عاد إلى الشام لسوء المناخ في الآستانة، وقد تلقى العلم على يديه الكثير من أعلام النهضة الثقافية في بلاد الشام, ومنهم الدكتور فان ديك، ويوحنا الحاج، والخوري يوحنا الحبيب، والشيخ عبد القادر القباني، وظل الشيخ يوسف الأسير ينبوعا متدفقا من العلم، وقد وضع الكثير من المؤلفات والشروح، والدواوين الشعرية، التي أثرى بها المكتبة العربية، حتى لقى ربه في ليلة السبت 5 ربيع الآخر 1307هـ/28 نوفمبر 1889م.

المولد والنشأة:

ولد يوسف الأسير في مدينة صيدا- بلبنان الآن- سنة 1232هـ /1817م، عمل أبوه بحرفة التجارة، وحرص على أن يوجه ابنه نحو دراسة مبادئ العلوم، وقد حفظ القرآن الكريم وهو ابن سبع سنين على يد الشيخ إبراهيم عارفة، وجوده على يد الشيخ على الديربي، وقرأ على يد الشيخ محمد الشرنبالي، وختم القرآن الكريم في سن السابعة عشرة من عمره، وبعدها انتقل إلى دمشق عام 1247هـ /1831م، والتحق بمدرستها المرادية، وكان يطلق عليها أزهر الشام، وقضى بها حوالي سنة في تحصيل العلم, ثم عاد إلى صيدا 1248هـ/ 1832م، عندما علم بنبأ وفاة أبيه وبقى بها ثلاث سنوات يعمل بحرفة التجارة ويباشر أمور أخوته، مع عدم تركه للعلم، ولما دبر أمورهم، واستقرت شؤونهم رحل إلى مصر والتحق بالأزهر ليدرس على يد كبار علمائه وأئمته.

الحياة العلمية والثقافية:

التحق يوسف الأسير بالأزهر الشريف وسكن في رواق الشوام، وأخذ يحصل العلم لمدة سبع سنين قضاها في رحاب الأزهر، ودرس خلالها علوم اللغة والحديث والتفسير والفقه على المذهب الشافعي، كما أخذ يدرس على يد كبار العلماء في ذلك العصر وفي مقدمتهم الشيوخ حسن القويسنى ومحمد الدمنهوري، ومحمد الطندتاوي ومحمد الشبيني، وإبراهيم الباجوري، وأحمد الدمياطى، حتى صار إماما يرجع إليه في كثير من الأمور الشائكة.

عاد الشيخ يوسف إلى صيدا عندما داهمه المرض، ولكن لم يستمر طويلًا في الإقامة بها، فلم يجد مجالًا لنشر علمه، فعاد إلى القاهرة حيث كان يلقي درسه في جامع الكيخيا - الذي قام ببنائه عثمان كتخدا سنة 1147هـ/ 1734م - ثم غادر مصر إلى طرابلس الشام ومكث بها ثلاث سنوات لم يخل مقامه يوما من وجهائها وعلمائها يأتون إليه لينهلوا من علمه، وقد تولى خلالها رئاسة كتاب محكمتها الشرعية، وعنه أخذ بعض المستشرقين اللغة العربية، ومنهم: الدكتور فان ديك الذي أكد أن الشيخ الأسير كان مقصدا للطلاب المسلمين والنصارى على حد سواء, ويوحنا الحاج الذي سمي بطريركًا للطائفة المارونية بلبنان، والخوري يوحنا الحبيب الذي ينسب إليه تأسيس جمعية المراسلين المارونية, و من أبرز تلاميذ الشيخ الأسير هو عبد القادر القباني مؤسس جمعية الفنون الإسلامية، والتي صدرت عنها مجلة ثمرات الفنون، وكان من ثمراتها الشيخ محمد رشيد رضا، صاحب مجلة المنار, كما رأس القباني تحرير جريدة لسان الحال والتي أسسها خليل سركيس في بيروت عام 1877م.

وقد مكث الشيخ الأسير فترة بمدينة عكا - بفلسطين الآن - لنيابة القضاء والحكم, ثم استوطن مدينة بيروت, وسافر منها إلى الآستانة عاصمة الدولة العثمانية، فحظي فيها بالقبول التام والإجلال والإكرام إلا أنه لم يجد بها في ذلك الوقت من يستأنس به من أهل الأدب ولا من يتكلم بلسان العرب, الأمر الذي دفعه للعودة مرة أخرى إلى بيروت, فاشتغل بالعلم ونظم الشعر.

ويعد الشيخ الأسير أحد رواد النهضة الذين ابتدأت بهم طلائع الحركة الثقافية في القرن العشرين في الشام ومصر، ومن الأدباء الذين انخرطوا في الجمعيات العلمية التي شجع على تأليفها المراسلون الأجانب في البلاد، والتي كان لها دور واضح في حدوث النهضة الفكرية في بلاد الشام في النصف الثاني من القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، وقد جاز إلى ربه ليلة السبت 5 ربيع الآخر 1307هـ/ 28 نوفمبر 1889م ببيروت عن عمر يقارب الثمانين عامًا، ودفن في مقبرة الباشورة ببيروت، وترك خمسة ذكور وبنتين، ولم يترك لهم شيئا سوى الذكر الحسن.

الوظائف التي تولاها:

-…تولي رئاسة كتابة محكمة بيروت الشرعية.

-…تولى الفتوى في مدينة عكا.

-…تم تعيينه مدعيًا عموميًا لمدة سبع سنوات في جبل لبنان في عهد متصرفه داود باشا.

-…كلف برئاسة تحرير الجريدة الرسمية التي أصدرها متصرف لبنان.

-…تولى رئاسة التصحيح في نظارة المعارف العمومية بالآستانة.

-…عٌين أستاذا للغة العربية في دار المعلمين الكبرى بالآستانة.

-…تولى رئاسة تحرير جريدتى ثمرات الفنون، ولسان الحال.

أهم الأنشطة الاجتماعية والسياسية:

لا يوجد

ملامح التكريم:

لا يوجد

أهم الإنجازات:

-…يعد الشيخ الأسير المسلم الوحيد الذي أسهم في صياغة الكتاب المقدس، وهي الترجمة العربية البروتستانتية للكتاب المقدس، وتمت بمشاركة المعلم بطرس البستاني، والقس غالي سميث، والشاعر ناصيف اليازجي، والدكتور كرنيليوس فان ديك، وصدرت في3 ذي القعدة 1281/ 29 مارس 1865 م.

-…ترك يوسف الأسير الكثير من المؤلفات والرسائل والمقالات، تناول فيها مختلف الموضوعات اللغوية والفقهية، ومنها: كتابًا في الفقه أسماه"رائض الفرائض في الميراث"وشرحه لكتاب"أطواق الذهب"لجار الله الزمخشري، وكتاب"رد الشهم للسهم"، و كتابه"إرشاد الورى"في نقد كتاب نار القرى لناصيف اليازجي، إضافة إلى شرحه للمجلة التي تحتوى على كثير من القوانين الشرعية والأحكام العدلية المطابقة للكتب الفقهية.

-…ونظم كثيرا من القصائد الرنانة , طبع منها جانب كبير في ديوان عرف باسمه. إضافة إلى رواية تمثيلية أطلق عليها"سيف النصر"، كما نظم ديوانًا شعريًا تحت اسم"الروض الأريض"وديوان آخر يحمل اسمه، ومن نظمه فيه:

محمد رسول رب العالمين…بر رءوف راحم بالمؤمنين

وقد غزا بجيشه المنصور…من قد كفر

وعنه قد أخبرنا موسي الكليم…بأنه رسول مولانا الكريم

وخط في كتابه المسفور…هذا الخبر

كذلك روح الله عيسي عنه…قال بأنه ليس لشرعه زوال

وذلك في إنجيله المسطور…قد انسطر

قالوا عن الشخصية:

-…الشيخ عبد الرازق البيطار"شيخ فاضل وعالم كامل، ذو أسلوب حسن، وبلاغة ولسن، وقريحة جيدة، وفكرة لما تبديه مجودة، وقد سار ذكره مسير المثل، وانتفع به عدد وافر، وأذعن لفضله أعيان الأكابر".

-…الدكتور يعقوب صروف:"إنه كان واسع الرواية، دقيق الانتقاد، تفقه بالعلوم العربية والفقهية، يرى فائدة في العلوم الطبيعية الحديثة ويحث على دراستها وإتقانها".

-…جورجي زيدان"سلك مسلك الأقدمين في حب العلم والرغبة في نشره ابتغاء الفائدة العامة، وكان لحسن عقيدته راغبًا عن الدنيا زاهدًا فيها، ثابتًا في اتباع فروض الدين، وكان كثير الشغف بتلاوة القرآن الكريم أو سماعه كل يوم".

مؤلفاته/مؤلف عنه:

م…نوع العنصر…الاسم…مؤلف/مؤلف عنه

1…الكتب…رد الشهم للسهم…مؤلف

2…الكتب…شرح مخطوط الذهب في المواعظ والخطب…مؤلف

3…الكتب…المجلة (تحتوى علي القوانين الشرعية والأحكام العدلية المطابقة للكتب الفقهية) …مؤلف

4…الكتب…رائض الفرائض في الميراث…مؤلف

5…الكتب…كتاب"إرشاد الورى"في نقد كتاب"نار القري"لناصيف اليازجي…مؤلف

6…الكتب…ديوان شعر بعنوان"يوسف الأسير"…مؤلف

7…الكتب…ديوان شعر بعنوان"الروض الأريض"…مؤلف

8…الكتب…هدية الإخوان في تفسير ما أبهم علي العامة من ألفاظ القرآن…مؤلف

9…المقالات…الشيخ يوسف الأسير…مؤلف عنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت