تاريخ المولد:
7 ربيع الثاني 1272 هـ - 16 ديسمبر 1855 م
تاريخ الوفاة:
24 جمادى الأولى 1337 هـ - 25 فبراير 1919 م
صفة الشخصية:
من العلماء
اسم الشخصية:
ألقاب:
حفنى ناصف
نبذة عن الشخصية:
ولد حفنى ناصف في 7 ربيع الثاني 1272…هـ /16 ديسمبر 1855م…في قرية بركة الحج بمحافظة القليوبية، تعلم مبادئ القراءة والكتابة وحفظ القرآن الكريم ثم التحق بالأزهر وجاور به نحو عشر سنين تقريبًا حتى اقترب من تحقيق هدفه؛ حيث اقترب من السيد جمال الدين الأفغاني، ولما أنشئت مدرسة دار العلوم التحق بها، وبعد تخرجه فيها عين مدرسًا للغة العربية في المدارس الأميرية، ثم ناظرًا لمدرسة المكفوفين والبكم، ثم مدرسا للمنطق بمدرسة الحقوق، وفي أثناء اشتغاله بالتدريس درس القانون، وعين قاضيًا بالمحاكم الأهلية، ثم وكيلا لمحكمة طنطا، وعاد إلى الجامعة المصرية لتدريس الآداب العربية، ثم عين رئيسًا لمفتشي اللغة العربية بوزارة المعارف، وانتدبته الحكومة ليمثل مصر في مؤتمر العلوم الشرقية الذي عقد في مدينة فيينا، عاصمة النمسا في سنة 1304هـ/1886م، فقدم كتابًا إلى هذا المؤتمر عن «مميزات لغة العرب» ، وحضر مؤتمرًا آخر في مدينة أثينا باليونان في الربع الأخير من القرن التاسع عشر الميلادي، وقدم رسالتين عن «السيدة هاجر» و «مارية القبطية» .
وفي سنة 1337هـ/ 1918 م أصيب حفني ناصف بشلل جزئي، وعزَّ رجاؤه في حياة قضاها في جهاد وعناء، ثم شفي وعاد إلى مراجعة المصحف الشريف الذي تطبعه وزارة المعارف، ولكنه يفجع بوفاة ابنته مَلَك"باحثة البادية"في أكتوبر سنة1337هـ/ 1918 م، وحضر حفلَ تأبينها في الجامعة المصرية محمولًا لفرط ما أصابه من ضعفٍ ومرض، وقد لحق بابنته في يوم الثلاثاء 24 جمادى الأولى 1337 هـ/ 25 فبراير 1919م، بعد أن ترك تراثًا أدبيًا خالدًا، وأثرى المكتبة العربية بمؤلفاته العلمية والأدبية.
المولد والنشأة:
ولد محمد حفني بك سنة 1272هـ/1855م في قرية بركة الحج التابعة لمحافظة القليوبية، وتوفي والده وهو ما زال جنينًا في بطن أمه، فكفله خاله وجدته لأبيه، والتحق بكتّاب القرية وتعلم مبادئ القراءة والكتابة وحفظ القرآن الكريم، وأعاد حفظه وهو في الثالثة عشرة من عمره، ثم التحق بالأزهر الشريف.
الحياة العلمية والثقافية:
التحق حفني ناصف بالجامع الأزهر، ودرس بالأزهر لمدة عشر سنوات (م1869/ 1286ه - م1879/ 1296ه) ، ودرس فيه علوم التجويد وحفظ المتون والفقه الشافعي، والنحو والصرف وعلوم البلاغة والعروض والقوافي والمنطق والتوحيد والحديث والتفسير، وحصل على إجازة برواية الحديث من الشيخ الأشموني، ثم التحق بمدرسة دار العلوم عند إنشائها، وحصل على إجازتها عام1299ه/ 1882م، فدرس الحساب والهندسة والكيمياء والطبيعة والتاريخ والجغرافيا ووظائف الأعضاء، ومبادئ اللغة الفرنسية.
وقد استعان به الإمام محمد عبده في تحرير صحيفة"الوقائع المصرية"سنة1297ه/ 1880م، وهو ما زال طالبا بدار العلوم.
وتميز حفني بكثرة رحلاته إلى أوروبا، واتصاله بالمستشرقين حتى اختاروه عضوًا في مؤتمر المستشرقين في فيينا عاصمة النمسا. كما حضر مؤتمرًا آخر في مدينة أثينا باليونان، كما شارك في تأسيس المجمع اللغوي الأول ونادي دار العلوم، ونال رتبة البكوية من الدرجة الأولى، واعتذر في زمن السلطان حسين كامل عن قبول رتبة الباشوية.
تتلمذ على يديه: مصطفى كامل، وأحمد شوقي، وأحمد لطفي السيد، وطلعت حرب، وطه حسين، وغيرهم. ومن مؤلفاته:
تاريخ الأدب أو حياة اللغة العربية"."
"مميزات لغات العرب"
رسالة في"المقابلة بين لهجات بعض سكان القطر المصري".
واشترك في تأليف"الدروس النحوية".
ومن القصص العجيبة التي ترتبط بحفني ناصف أنه كان أحد العلماء والأدباء الستة، الذين وقفوا سنة 1905 على قبر الإمام محمد عبده يوم وفاته يرثونه حسب الترتيب: الشيخ أحمد أبو عطوة، حسن عاصم باشا، حسن عبد الرازق باشا الكبير، قاسم بك أمين، حفني ناصف، حافظ إبراهيم، ومن رثاء حفني ناصف على قبر الإمام محمد عبده هذه الأبيات:
لِمَ لا تجيب وقد دعوتُ مرارا
يكفي سكوتُك أربعينَ نهارا
كَثُرَ التخبّطُ والحقائقُ حُجّبتْ
عنا وأمسى المسلمون حيارى
الكونُ عن مسعاكَ ضاقَ نطاقُهُ
فعلامَ تتّخذ المقابرَ دارا
للمسلمين إليك أكبرُ حاجةٍ
فإذا قضيتَ فما قضَوا أوطارا
وقد اتفق أن مات الأربعة الأولون بهذا الترتيب، ولاحظ حفني ناصف ذلك يومًا. وكان حافظ إبراهيم قد مرض وخاف على نفسه من الموت، فبعث إليه حفني يطمئنه بهذه الأبيات:
أتذكرُ إذ كُنَّا على القبرِ ستةً ** نعدِّدُ آثارَ الإمامِ ونندُبُ
وقفنا بترتيبٍ وقد دبَّ بيننا ** مَمَاتٌ على وفْقِ الرثاء مُرَتَّبُ
أبو خطوةٌ ولَّى، وقَفَّاه عاصمٌ ** وجاء لعبدِ الرازق الموتُ يطلبُ
فلبّى وغابت بعده شَمْسُ قاسمٍ * وعمّا قليلٍ نَجْم مَحْياي يغرب
فلا تخشَ هلكًا ما حييت وإن أمت ** فما أنت إلا خائف تترقَّبُ
فخاطر، وقَعْ تحت القطار ولا تخف ** ونَمْ تحت بيتِ الوقْفِ وهو مُخَرَّبُ
وخُضْ لُجَج الهيجاءِ أعزلَ آمنًا ** فإن المنايا عنك تنأى وتَهربُ
وفي سنة1337هـ/ 1918م أصيب حفني ناصف بشلل جزئي فزاد تشاؤمه، وعزَّ رجاؤه في حياة قضاها في جهاد وعناء، ثم شفي وعاد إلى مراجعة المصحف الشريف الذي تطبعه وزارة المعارف، غير أنه توفى في يوم الثلاثاء 24 جمادى الأولى سنة 1337 هـ / 25 فبراير 1919م وكأنهما كانا على ميعاد، بعد أن ترك تراثًا أدبيًا خالدًا.
الوظائف التي تولاها:
•…مدرسًا للغة العربية في المدارس الأميرية.
•…ناظرًا لمدرسة المكفوفين والبكم.
•…مدرسا للمنطق بمدرسة الحقوق.
•…عين قاضيًا بالمحاكم الأهلية.
•…عين وكيلا لمحكمة طنطا.
•…عين مدرسًا للآداب العربية في الجامعة المصرية.
•…عين رئيسًا لمفتشي اللغة العربية بوزارة المعارف.
اختير عضوًا في مؤتمر المستشرقين في فيينا عاصمة النمسا وفي مؤتمر بمدينة أثينا باليونان.
أهم الأنشطة الاجتماعية والسياسية:
? استعان به الإمام محمد عبده في تحرير صحيفة"الوقائع المصرية"سنة 1297ه/ 1880م، وهو ما زال طالبا بدار العلوم.
? كان من بين الشخصيات التي مثلت مصر في الخارج حيث اختارته الحكومة المصرية ممثلًا عنها في العديد من المؤتمرات.
ملامح التكريم:
•…نال رتبة البكوية من الدرجة الأولى.
•…حصل على إجازة برواية الحديث من الشيخ الأشموني
إجازة من مدرسة دار العلوم سنة 1299هـ/ 1880م.
أهم الإنجازات:
•…في سنة 1332هـ/1914 م، أحالت وزارة المعارف إلى حفني ناصف تطبيق رسم المصحف الشريف الذي طبعته على رسم مصحف الإمام عثمان بن عفان، وعاونه في هذا العمل المرحوم الشيخ أحمد الإسكندري، والشيخ مصطفى العناني، وفي أثناء ذلك بلغ الستين من عمره، فأحيل إلى المعاش مع بقاء هذه المهة مسندة إليه وإلى زميليه.
شارك في تأسيس المجمع اللغوي الأول ونادي دار العلوم.
مؤلفاته/مؤلف عنه:
م…نوع العنصر…الاسم…مؤلف/مؤلف عنه
1…الكتب…مميزات لغات العرب وتخريج ما يمكن من اللغات العاميه عليها وفائدة علم التاريخ من ذلك…مؤلف
2…الكتب…حياة اللغة العربية…مؤلف
3…الكتب…رسالة في المقابلة بين لهجات بعض سكان القطر المصري…مؤلف
4…الكتب…الدروس النحوية لتلامذة المدرسة الابتدائية…مؤلف
5…الكتب…رسالة عن «السيدة هاجر» …مؤلف
6…الكتب…رسالة عن «مارية القبطية» …مؤلف