تاريخ المولد:
1226 هـ - 1811 م
تاريخ الوفاة:
21 رجب 1316 هـ - 4 ديسمبر 1898 م
صفة الشخصية:
من العلماء
اسم الشخصية:
إسماعيل بن موسي بن عثمان بن محمد بن جوده الحامدي المالكي الأزهري الأحمدي
ألقاب:
الشيخ أبو الفداء
نبذة عن الشخصية:
إسماعيل الحامدي, ولد عام 1226هـ/1811م، في بلدة الحامدية بمديرية قنا بصعيد مصر، وحفظ القرآن الكريم، كما حفظ متونًا كثيرة، ثم التحق بالأزهر عام 1255هـ/1839م، وتلقى العلوم النقلية والعقلية على علماء عصره، وفي مقدمتهم الشيوخ: محمد عليش، وإبراهيم السقا الشافعي، وأحمد منة الله المالكي، وقد برع في تلك العلوم، وتصدر للتدريس بالأزهر، وعين شيخا لرواق الصعايدة، وعضوًا في لجان امتحانات القرعة العسكرية، والتدريس بالأزهر، ومدرسة دار العلوم، وظل مشتغلا بالعلم والتأليف إلى أن وافته المنية في 21 رجب 1316هـ/ 4 ديسمبر1898م.
المولد والنشأة:
ولد إسماعيل الحامدي عام 1226هـ/1811م، في بلدة الحامدية بمديرية قنا، وإليها يُنسب، ونشأ بها، وحفظ القرآن الكريم، ومتونا كثيرة من العلوم النقلية، ثم التحق بالأزهر عام 1255هـ/1839م.
الحياة العلمية والثقافية:
التحق إسماعيل الحامدي بالجامع الأزهر عام1255/ 1839م بعد امتحان اجتازه بنجاح في القراءة والكتابة وحفظ القرآن الكريم، وتلقى العلوم النقلية والعقلية على علماء عصره من الشيوخ: محمد عليش، وإبراهيم السقا الشافعي، وأحمد منة الله المالكي، وأحمد أبي السعود الإسماعيلي، ومنصور كساب العدوي، وعلي مرعي العدوي المالكي، ومحمد الدمنهوري الشافعي، وإبراهيم البيجوري، ويونس البوهي الشافعي، وعبد القادر المغربي، وابن سودة المغربي، ثم تصدر للتدريس بالأزهر، كما عُين شيخًا لرواق الصعايدة، وإلى جانب اهتمامه بالعلم والتأليف، كان عضوا في لجان امتحان القرعة العسكرية، وامتحان التدريس بالأزهر، وامتحان مدرسة دار العلوم.
وعندما قرر السلطان العثماني عبد الحميد الثاني أن يقوم بعمل يعود على السنة النبوية بالصلاح، لم ير أكمل من نشر أحاديثها الشريفة على وجه يصح معه النقل ويرضاه العقل، وقد اختار من بين كتب الحديث المنيفة، كتاب"صحيح البخاري"الذي اشتهر بضبط الرواية، وقد جاء في تقرير الشيخ حسونه النواوي ما يفيد أنه في 19 رمضان سنة 1312 هـ/ 15 مارس 1895م؛ أبلغ أحمد مختار المندوب العثماني في القطر المصري أوامر السلطان في القيام بهذا العمل، ومن ثم جمعنا من حضرات أكابر العلماء الأزهريين؛ من يُعتمد عليهم في هذا الباب ثم بعث دولته إلينا بالنسخة اليونانية والنسخ المطبوعة على يد عبد السلام المويلحي للمقابلة عليها وجمعنا ستة عشر ممن عمَّ فضلُهم واشتُهر, وأبلغناهم هذه الأوامر السلطانية، فتلقوها بصدور رحبة، فجاء هذا الكتاب الجليل بحمد الله على غاية ما يرام، وقد سمي فيما بعد باسم"الطبعة السلطانية للجامع الصحيح"، وكان الشيخ إسماعيل الحامدي أحد هؤلاء العلماء الذين كلفوا بهذا العمل.
الوظائف التي تولاها:
-…عين مدرسًا بالجامع الأزهر.
-…عُين شيخًا لرواق الصعايدة.
-…عُين عضوًا في لجان امتحان القرعة العسكرية، وامتحان التدريس بالأزهر، ولجنة امتحان مدرسة دار العلوم.
أهم الأنشطة الاجتماعية والسياسية:
لا يوجد
ملامح التكريم:
لا يوجد
أهم الإنجازات:
-شارك في تصحيح الطبعة السلطانية للجامع الصحيح.
قالوا عن الشخصية:
زكي محمد مجاهد:"حصل وبرع في العلوم ... وكان من المشتغلين بالعلم والتأليف"
مؤلفاته/مؤلف عنه:
م…نوع العنصر…الاسم…مؤلف/مؤلف عنه
1…الكتب…حواش على شرح الكبرى للسنوسي…مؤلف
2…الكتب…شرح الكفراوي على متن الأجرومية في علم النحو بهامشه حاشية إسماعيل الحامدي على شرح الكفراوي…مؤلف
3…الكتب…شرح إسماعيل موسي الحامدي على العقيدة الصغرى لسيدي الإمام أحمد الدردير…مؤلف
4…المخطوطات…حاشية على شرح الكفراوي على الأجرومية…مؤلف
5…المخطوطات…شرح مسألة الحمالة…مؤلف