تاريخ المولد:
غير معروف هـ - غير معروف م
تاريخ الوفاة:
1245 هـ - 1829 م
صفة الشخصية:
شيخ أزهر
اسم الشخصية:
محمد بن أحمد بن موسى بن داود العروسي
ألقاب:
العروسي
نبذة عن الشخصية:
الشيخ محمد بن الإمام أحمد بن موسى بن داود العروسي، ولد بالقاهرة، ونشأ وتربى في بيئة شغوفة بالعلم حيث كان والده الشيخ أحمد العروسي، الذي حرص على تحفيظ ولده القران الكريم، وإلحاقه بالأزهر ليصبح من علماء عصره، وقد كان له ما تمني. فنشأ الابن محبًا للعلم شغوفًا بالتدريس، وخلف والده في حلقته بعد وفاته وحل محله في التدريس، وجمع على محبته قلوب الجميع فكان موضع تكريم الأمراء والعلماء والشعب، فأجمعوا على توليته مشيخة الأزهر، وظل بها اثني عشر عامًا، واستطاع بحكمته ولباقته القضاء على فتنة كادت تشتعل بسبب فتوى تحريم أكل ذبائح أهل الكتاب، ولم تشغله أمور ومهمات منصبه من مواصلة التدريس, غير أن الأعباء قد ازدادت عليه حتى أنه لم يترك لنا سوى مصنف واحد أجاز به أحد تلاميذه، وظل على حبه للتدريس إلى أن توفاه الله في عام 1245هـ / 1818م تاركًا وراءه جموعًا تتحاكى في ثراء علمه وأخلاقه ولباقته, وحسن حديثه, وطيب ذكره.
المولد والنشأة:
ولد الشيخ الإمام محمد بن الإمام أحمد بن موسى بن داود العروسي بالقاهرة، حيث يعيش والده شيخ الأزهر الأسبق أحمد العروسي، وكان شافعي المذهب، ولا تشير المصادر إلى بداية حياة الإمام العروسي الابن وعن نشأته، لكن من المؤكد أنه تعلم على يد والده الذي حرص على تربيته تربية علمية، فأعطاه من علمه الفياض وثقافته الواسعة، وحرص على تحفيظه القُرآن الكريم، وكان الابن ذكيًا نجيبًا، وظهر نبوغه في تلقيه العلوم منذ صغره، فدرس بعضًا من المواد التي ينتسب بها للأزهر، وذلك على يد أبيه الذي كان حلم حياته إلحاقه بالأزهر، وجعله أحدَ علمائه الأفذاذ، وقد تحقَّق له ما أراد.
الحياة العلمية والثقافية:
التحق محمد العروسي بالأزهر درس على علمائه الكبار، وتنقَّل بين حلقاتهم، وفيها حلقته التي كان يحضرها في حياة والده، ثم خلفه عليها بعد وفاته وحلَ محله في التدريس بها، وقد كان شَغوفًا بالدرس، وأخذ يواصل التدريس لطلبته، وكان يأتي الأزهر مع الفجر ولا يفارقه حتى يحل المساء، وكان حسن الإلقاء، غواصًا وراء المعاني؛ ولهذا كان الطلبة يهرعون إليه من ساحات الأزهر والمدارس التابعة له، لينهلوا من معارفه العذبة وعلومه المتنوِعة.
ولعلمه ومكانته تولى مشيخة الأزهر بعد وفاة الشيخ الشنواني بإجماع العلماء وموافقة محمد علي والي مصر الذي لم يجد عن محمد العروسي بديلا لتولي هذا المنصب عام 1233هـ / 1818م وظل بها اثني عشر عامًا حتى وفاته في عام 1245هـ / 1829م، ورغم ذلك لم تشغَلْه المشيخة عن دروسه، ولم تصرفه عن أداء ما كان يؤديه نحو تلاميذه، وأثناء توليه المشيخة كان له العديد من المواقف التي ظهرت فيها لباقته وحكمته حيث أطفأ بحسن تقديره للأمور فتنة كادت تشتعل بسبب فتوى تحرم أكل ذبائح أهل الكتاب.
وبسبب أعباء المشيخة وانشغاله بالدرس والتدريس لم يتَسع له الوقت الكافي للتأليف؛ ولهذا لم يترك وراءَه غير مصنف واحد أجاز به تلميذه علي بن عوض البرديسي الجرجاوي، وهي مخطوطة في دار الكتب المصريَّة رقم 511"مصطلح الحديث".
وكان للشيخ مكانة كبيرة ومزايا عديدة انفَرد بها وحدَه. وظل الشيخ محمد العروسي على حبه للتدريس إلى أن توفاه الله في عام 1245هـ / 1829م تاركًا وراءه جموعا تتحاكى في ثراء علمه وأخلاقه ولبقاته.
الوظائف التي تولاها:
-تولى مشيخة الأزهر لمدة استمرت اثني عشر عامًا 1233هـ - 1245هـ/ 1818 - 1829م.
أهم الأنشطة الاجتماعية والسياسية:
استطاع بحكمته وحسن تقديره أن يخمد فتنة أوشكت على الاشتعال بين طوائف المجتمع بسبب فتوى تحرم أكل ذبائح أهل الكتاب.
ملامح التكريم:
-عندما بنى سليمان أغا السردار (رئيس الجند) مسجده خلع على الشيخ خلعة من الفرو وبالغ في إكرامه.
أهم الإنجازات:
-ونظرًا لكثرة شواغل الشيخ محمد العروسي بالدرس والتحصيل لم تسجل لنا المصادر أية إنجازات واضحة له سوى إجازة واحدة لتلميذه علي بن عوض البرديسي الجرجاوي.
-حاول الشيخ محمد العروسي إدخال دراسة الطب في الأزهر الشريف، وفاتح كلوت بك في هذا الموضوع، ولكن العروسي توفى قبل أن يتمكن من تحقيق هدفه، وأبدى كلوت بك حزنه الشديد على رحيله.
قالوا عن الشخصية:
محيي الدين الطمعي:"أنّه إمام ابن إمام وما ناله من ثقة الوالي والشعب والعلماء، وأجمعوا جميعًا على تقديره وتوقيره، وشهرته التي لم تكن تابعة لشهرة والده، وإنما كانت من جده وكسبه".
عند تولية الإمام محمد العروسي مشيخة الأزهر قال الجبرتي"فتقلدها من غير منازع وبإجماع أهل الوقت، ولبس الخلع من بيوت الأعيان، مثل البكري والسادات".
مؤلفاته/مؤلف عنه:
م…نوع العنصر…الاسم…مؤلف/مؤلف عنه
1…المخطوطات…مصطلح الحديث…مؤلف
2…المخطوطات…مصطلح الحديث…مؤلف