قال يحيى بن آدم القُرشيّ (1) في كتاب (( الخراج ) ) (2) : حدثنا سفيان بن عُيَيْنة عن عمرو بن دينار عن طاوس قال: قال معاذ ( باليمن:(( ائتوني بعرض ثياب آخذه منكم مكان الذرة والشعير، فإنه أهون عليكم، وخير للمهاجرين بالمدينة ) ) (3) .
وقال أيضًا (4) : حدثنا سفيان بن عيينة عن إبراهيم بن ميسرة عن طاوس، قال: قال معاذ (: ائتوني بخَميس(5) أو لَبِيس (6) آخذه منكم مكان الصدقة، فإنه أهون عليكم وخير للمهاجرين بالمدينة.
وقال ابن أبي شَيْبة في (( المصنّف ) ) (7) :
(( حدثنا عبد الرحيم عن الحجاج عن عمرو بن دينار عن طاوس قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم معاذًا ( إلى اليمن فأمره أن يأخذ الصدقة من الحنطة والشعير فأخذ العروض والثياب بدل الحنطة والشعير.
حدثنا جرير بن عبد الحميد عن ليث عن عطاء أن عمر (:(( كان يأخذ العروض في الصدقة من الورق وغيرها ) ).
حدثنا ابن عُيَينة عن إبراهيم بن ميسرة ـ فذكر مثل ما رواه يحيى ابن آدم عن سفيان في الخَميس واللَبيس ـ ثم قال: حدثنا وكيع عن سفيان عن إبراهيم بن ميسرة عن طاوس أن معاذًا ( كان يأخذ العروض في الصدقة.
(1) وهو يحيى بن آدم بن سليمان القرشي الكوفي، أبو زكريا، قال ابن معين وأبو حاتم وآخرون: ثقة. قال النووي: وهو من العلماء المصنفين، من مؤلفاته: الخراج، والزوال، والفرائض. (ت203هـ) . ينظر: تهذيب الأسماء 2: 150، ومعجم المؤلفين 4: 87، وغيرهما.
(2) ص147.
(3) في سنن الدارقطني 2: 100.
(4) أي يحيى بن آدم في كتاب الخراج ص147.
(5) الخميس ثوب طوله خمسة أذرع. ينظر: طلبة الطلبة ص20.
(6) اللبيس: الملبوس الخَلَق. ينظر: طلبة الطلبة ص20، وقال المطرزي في المغرب ص155: يعني الصغير من الثياب.
(7) مصنف ابن أبي شيية 2: 404.