الصفحة 35 من 108

فصل

[في الأحاديث الواردة في جواز

إخراج صدقة الفطر من الدقيق] (1)

أما استنادنا في إخراج الدقيق:

فقال النَّسائي (2) (3) : (( أخبرنا محمد بن منصور، حدثنا سفيان، عن ابن عجلان، قال: سمعت عياض بن عبد الله يخبر عن أبي سعيد الخدري ( قال: (لم نخرج على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلا صاعًا من تمر، أو صاعًا من شعير، أو صاعًا من زبيب، أو صاعًا من دقيق(4) ، أو صاعًا من أقط (5) ، أو صاعًا من سُلْت (6) )، ثمّ شكّ سفيان (7) ، فقال: دقيق أو سلت )) (8) .

(1) زدت هذا العنوان للتوضيح.

(2) وهو أحمد بن شعيب بن عليّ النَّسَائِيّ، أبو عبد الرحمن، نسبة إلى نَسَاء مدينة بخراسان، صاحب السنن الكبرى، والمجتبى، قال الدارقطني: كان أفقه مشايخ مصر في عصره وأعلمهم بالحديث، (ت303هـ) . ينظر: مرآة الجنان 2: 240-241، تهذيب الكمال 1: 328-340، العبر 2: 123، الكشف 2: 1006، النجوم الزاهرة 4: 188.

(3) في السنن الكبرى 2: 28،

(4) الدقيق: أي الطحين. ينظر: مختار الصحاح ص208، وغيره.

(5) الأقط: قال الأزهري: يتخذ من اللبن المخيض يطبخ ثم يترك حتى يمصل. ينظر: المصباح ص17.

(6) السُّلْت: نوع من الشعير يشبه البر. ينظر: شرح السيوطي على المجتبى 5: 51، وحاشية السندي5: 51، وغيرهما.

(7) وهو سفيان بن عُيَيْنَةَ بن أبي عمران الهلاليّ الكُوفِيّ المَكَّيّ، أبو محمد، قال ابن سعد: كان إمامًا عالمًا ثبتًا حجَّةً زاهدًا ورعًا مجمعًا على صحَّة حديثه وروايته، حجَّ سبعين حجَّة، (107-198هـ) . ينظر: وفيات الأعيان 2: 391-393، التقريب ص184.

(8) في المجبتى 5: 52.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت