وهو قول جماعة من المالكية: 11) كابن حبيب، و12) أصبغ، و13) ابن أبي حازم، و14) ابن دينار (1) ، و15) ابن وهب (2) على ما يقتضيه إطلاق النقل عنهم في تجويز إخراج القيم في الزكاة الشاملة لزكاة المال وزكاة الرؤوس، بخلاف ما نقلوه عن ابن القاسم (3) وأشهب (4) من كونهما أجازا إخراج القيمة في الزكاة إلا زكاة الفطر وكفارة الأيمان.
قال الدارقُطْنيّ (5) : (( حدثنا يزداد بن عبد الرحمن، ثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا يونس ابن بكير عن أبي حنيفة( قال: لو أنك أعطيت في صدقة الفطر اهليلج لأجزأ ) ).
(1) لعله: عيسى بن دينار الغافقي القُرطبي، أبو محمد، قال الذهبي: فقيه الأندلس ومفتيها، الإمام، لزم ابن القاسم مدة، وعول عليه، وكان صالحًا خيرًا ورعًا، يذكر بإجابة الدعوة، وقال ابن وضاح: هو الذي علم أهل الأندلس الفقه، (ت212هـ) . ينظر: سير أعلام النبلاء 10: 439-440.
(2) لعله: عبد الله بن وهب بن مسلم الفِهْرِي القرشي المصري، أبو محمد، قال ابن حجر: ثقة حافظ عابد فقيه، قال أبو سعد بن يونس: جمع ابن وهب بين الفقه والرواية والعبادة، وله تصانيف كثيرة، (125-197هـ) . ينظر: التقريب ص271، العبر 1: 322-323، وغيرهما.
(3) وهو عبد الرحمن بن القاسم العُتَقي المصري، أبو عبد الله، صاحب الإمام مالك، قال الذهبي: الإمام الفقيه قد أنفق أموالًا كبيرة في طلب العلم، ولزم مالكًا مدّة، وسأله عن دقائق الفقه. (ت191هـ) . ينظر: العبر 1: 307، وغيره.
(4) وهو أشهب بن عبد العزيز بن داود القَيْسِيّ الجَعْديُّ المالكيّ المِصْرِيّ، أبو عمرو، تلميذ الإمام مالك، وانتهت له الرَّئاسة بمصر بعد ابن القاسم، ( 150-204هـ) . ينظر: وفيات 1: 238-239، العبر 1: 345.
(5) في سننه 2: 150.