الصفحة 44 من 108

وهو أيضًا مذهب: 7) الإمام الناصر، و8) المؤيد بالله من أئمة أهل البيت الزيدية، وبه قال 9) إسحاق بن راهويه (1) و10) أبو ثور (2) إلا أنهما قيَّدا ذلك بالضرورة، كما هو مذهب بقية أهل البيت أعني جواز القيمة عند الضرورة، وجعلوا منها طلب الإمام المال بدل المنصوص.

(1) وهو إسحاق بن إبراهيم بن مَخْلَد الحَنْظَلي المروزي، أبو يعقوب، المعروف بابن راهويه، قال أحمد: لا أعلم بالعراق له نظيرًا، وما عبر الجسر مثل إسحاق، وقال أبو زرعة: ما رؤي أحفظ من إسحاق، من مؤلفاته: المسند، والتفسير، (161-238هـ ) . ينظر: وفيات 1: 199-201. والعبر 1: 426. معجم المؤلفين1: 339.

(2) وهو إبراهيم بن خالد بن ابي اليمان الكَلْبِيّ البَغْدَادِي، أبو ثور، قال ابن حبان: كان أحد أئمة الدنيا فقهًا وعلمًا وورعًا وفضلًا، صنف الكتب وفرّع على السنن، وذب عنها، يتكلم في الرأي فيخطئ ويصيب، (ت240هـ) . ينظر: الميزان 1: 148-189. النجوم الزاهرة2: 301-302. الأعلام1: 30-31.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت