الصفحة 39 من 108

فقال الحاكم (1) في (( المستدرك ) ) (2) : (( حدثنا أبو الوليد العنزي، ثنا عباد بن زكريا، ثنا سليمان بن أرقم، عن الزهري، عن قبيصة بن ذويب، عن زيد بن ثابت (، قال:(خطبنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: مَن كان عنده طعام فليتصدَّق بصاع من برّ، أو صاع من شعير، أو صاع من تمر، أو صاع من دقيق، أو صاع من زبيب، أو صاع من سلت) . )).

ورواه الدَّارَقُطْنِيّ من هذا الوجه ثم قال (3) : (( لم يروه بهذا الإسناد وهذه الألفاظ إلا سليمان بن أرقم، وهو متروك ) ).هـ.

أما الحاكم فقال (4) : (( إنه إسناد يخرج في الشواهد ) ).

وأما حديث جابر (:

فرواه الطبرانيّ (5) في (( المعجم الأوسط ) ) (6) عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (صدقة الفطر على كل إنسان مدان من دقيق أو قمح، ومن الشعير صاع، ومن الحلواء زبيب أو تمر صاع) . وفي سنده الليث بن حماد، وهو ضعيف (7) .

فصل

[في مذاهب الفقهاء

في إخراج الدقيق]

(1) وهو محمد بن عبد الله بن محمد الضَّبِّي الطَّهْمَان النَّيْسابوري، أبو عبد الله، وإنما عرِّف بالحاكم لتقلده القضاء، قال ابن خَلكان: إمام أهل الحديث في عصره، والمؤلف فيه الكتب التي لم يسبق إلى مثلها، كان عالمًا عارفًا واسع العلم، من مؤلفاته: المستدرك على الصحيحين، ومعرفة علوم الحديث، وتاريخ نيسابور، وفضائل الشافعي، (321-405هـ) . ينظر: وفيات 4: 280-281. العبر 3: 91. طبقات ابن قاضي شهبة 1: 197-198. المستطرفة ص17.

(2) مستدرك الحاكم 1: 871.

(3) في سننه 2: 150.

(4) في المستدرك 1: 570.

(5) وهو سليمان بنُ أحمد بن أَيُّوب اللَّخْمِيّ الطَّبَرَانِيّ، أَبو القَاسِم، نسبةً إلى طَبَرية، مدينة من الأردن، قال الذهبي: مسند العصر، واسع الحفظ بصيرًا بالعلل والرجال والأبواب (260-360هـ) . ينظر: العبر 3: 315-316. مرآة الجنان3: 372.

(6) المعجم الأوسط 7: 338.

(7) ومثله قال الهيثمي في مجمع الزوائد 3: 81.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت