ورواه الدَّارَقُطْنِيّ بسياق آخر (1) من قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: (( حدثنا عثمان بن أحمد الدقّاق، حدثنا أحمد بن العباس بن أشرس، ثنا سعيد بن الأزهر الواسطي، ثنا ابن عيينة، عن ابن عجلان، عن عياض بن عبد الله، عن أبي سعيد الخدري ( أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لهم في صدقة الفطر: (صاع من زبيب، صاع من تمر [صاع] (2) من أقط، صاع من دقيق). )).
ويشهد له ورود الدقيق في حديث ابن عباس ( وزيد بن ثابت ( وجابر بن عبد الله ( وإن كانت أسانيدها ضعيفة.
أما حديث ابن عباس (:
فقال الدارقطني (3) : (( حدثنا الحسين بن إسماعيل، حدثنا أبو الأشعث، حدثنا الثقفي، عن محمد بن سيرين، عن ابن عباس (، قال: (أمرنا أن نعطي صدقة رمضان عن الصغير والكبير والحرّ والمملوك صاعًا من طعام، مَن أدّى برًا قُبِل منه، ومَن أدّى شعيرًا قُبِل منه ومن أدّى زبيبًا قُبِل منه، قال: وأحسبه قال: ومَن أدّى دقيقًا قُبِل منه، ومَن أدّى سويقًا(4) قُبِل منه) (5) . )).
وأما حديث زيد بن ثابت (:
(1) في سننه 2: 146.
(2) ساقطة من الأصل، ومثبتة من السنن 2: 146.
(3) في سننه 2: 144.
(4) السويق: أي ما يتّخذ من البُرّ، وهو الناعم من الدقيق. ينظر: تاج العروس 25: 480، وغيره.
(5) في صحيح ابن خزيمة 4: 88، وسنن البيهقي الكبير 4: 168، وفي علل ابن أبي حاتم 1: 216: قال أبو حاتم: هذا حديث منكر.