القيمة أن تقوم الدار مع الشجرة قائمة وتقوم بغير شجرة فيضمن فضل ما بينهما وإن أمسك الشجرة وضمنه قيمة النقصان كان له ذلك لأنه أتلف عليه القيام وطريق معرفة ذلك أنه إذا ظهرت قيمة الشجرة القائمة بالطريق الذي قلنا فبعد ذلك تنظر إلى تلك القيمة وإلى قيمة الشجرة المقطوعة ففضل ما بينهما قيمة نقصان القطع وإن كانت قيمتها مقطوعة وقيمتها غير مقطوعة سواء فلا شيء على القاطع لأنه لم يتلف شيئا رجل له شجرة الجوز أخرجت جوزا صغارا رطبة فأتلف إنسان تلك الجوزات كان عليه نقصان الشجرة لأن تلك الجوزات وإن لم يكن لها قيمة وليست بمال حتى لا تضمن بالإتلاف لكن إذا لم تكن على الشجرة فأما إذا كانت على الشجرة فإتلافها وقطعها ينقص قيمة الشجرة فلينظر أن الشجرة بدون تلك الجوزات بماذا تشترى ومع تلك الجوزات بماذا تشترى فيضمن فضل ما بينهما وكذلك رجل كسر غصنا من أغصان الشجرة القائمة تقوم الشجرة مع الغصن وتقوم بدون الغصن فيضمن فضل ما بينهما كسر رجل غصنا لرجل أو حرق ثوبه ضمن النقصان ولو كان الكسر فاحشا كان للمالك أن يضمنه ويسلم إليه وكذلك الحرق إذا كان فاحشا هذه الجملة من غصب قاضي خان ومعرفة الفاحش واليسير مرت منا في الغصب لو استهلك على رجل جارية مغنية يضمن قيمتها غير مغنية هذه في البيوع. من قاضي خان. وكذا لو استهلك إناء فضة وعليه تماثيل فعليه قيمته غير مصورة وإن لم يكن للتماثيل رءوس فعليه قيمته مصورة ولو قتل فاختة أو حمامة تفرقوا فعليه قيمتها مقرقرة ولو كانت حمامة تجيء من واسط لا يضمن قيمتها على تلك الصفة وكذا في الحمامة الطيارة يضمن قيمتها طائرة وكذا الجارية إذا كانت حسنة الصوت لكنها لا تغني فهي على حسن الصوت كذا في الغصب. من الخلاصة. وفي القنية من الغصب ألقى هرة في بيت حمام الغير ولم يجد