فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 107

صاحب كتاب مرآة الجنان وعبرة اليقظان في معرفة ما يعتبر من حوادث الزمان [1] ، و صاحب كتاب العبر في خبر من غبر [2] ، وقد ذكر المزي في كتابه تهذيب الكمال في أسماء الرجال خبرًا قريبًا من هذا لكن فيه بعض التفصيل والزيادة وجاء فيه (فقيل: إنه اختفى في بيت إمرأة من غافق آواه فيه أخوها، وكان الذي يطلبه معاوية بن حديج فلقيتهم أخت الرجل الذي كان آواه في بيتها، وكانت ناقصة العقل، فظنت أنهم يطلبون أخاها، فقالت: أي شيء تلتمسون؟ إبن أبي بكر؟ أدلكم عليه على أن لا تقتلوا أخي، قالوا: نعم. فدلتهم عليه، فقال: إحفظوني لأبي بكر. فقال له معاوية بن حديج: قتلت ثمانين رجلًا من قومي في دم عثمان وأتركك وأنت صاحبه، فقتله ثم جعله في جيفة حمار ميت وأحرقه بالنار) [3] .

الرواية الثالثة: ذكرت أن محمد بن أبي بكر دخل بعد معركة المسناة إلى خربة فيها حمار ميت فدخل في جوفه فعثر عليه فأحرق داخل جوف الحمار، وقد ذكر هذه الرواية إبن خياط في تاريخه فقال: (سار إليه عمرو بن العاص فاقتتلوا فهزم محمد بن أبي بكر قال فدخل خربة فيها حمار ميت فدخل جوفه فأحرق في جوف الحمار) [4] ، وقد ذكر هذه الرواية أيضًا صاحب كتاب الإستيعاب في معرفة الأصحاب [5] .

الرواية الرابعة: بعد هروب محمد بن أبي بكر إلى إحدى القرى المصرية، أمسك به معاوية بن حديج وضرب عنقه، ثم بعث برأسه إلى معاوية بن أبي سفيان، وطيف برأسه، فكان يقال هو أول رأس طيف به في الإسلام، وقد ذكر هذه الرواية صاحب كتاب المحن فقال: (حدثني غير واحد عن أسد بن الفرات عن ابن إسحاق قال بعث علي بن أبي طالب محمد بن أبي بكر الصديق إلى مصر ونزلها ورق أمر علي بمصر ولما تولى محمد بن أبي بكر سار إليه معاوية بن حديج الكندي فيمن معه من شيعة عثمان وتفرق عن محمد الناس فتغيب في بعض قرى مصر فدُلَّ عليه معاوية بن حديج فطلبه حتى أخذه فضرب عنقه ثم بعث برأسه إلى معاوية قال فسمعت محمد بن كعب القرظي يقول أول رأس طيف به في الإسلام) [6] ، وقد ذكر صاحي كتاب الوافي

بالوفيات مثل هذه الرواية منسوبة إلى الواقدي [7] .

(1) . مرآة الجنان وعبرة اليقظان لأبي محمد اليافعي (1/ 87) .

(2) . العبر في خبر من غبر (1/ 32) .

(3) . تهذيب الكمال (24/ 543) .

(4) . تاريخ إبن خياط (1/ 192) .

(5) . الإستيعاب في معرفة الأصحاب (3/ 1366) .

(6) . المحن لمحمد الإفريقي (1/ 134) .

(7) . الوافي بالوفيات (2/ 187) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت