-كل معلم يذكر سلوكًا جنسيًا آمنًا وغير آمن، وتصنيف السلوكيات الجنسية ووضع كل سلوك تحت فئة (آمن وغير آمن) .
-التدريب على كيفية استخدام العازل الطبي عمليًا.
الجلسة الثالثة:
-كيف يشرح المعلمون للطلبة إمكانية التفاوض مع الشريك حول استخدام العازل؟
-يتم طرح سؤال على المعلمين حول افتراض علاقة جنسية بين اثنين من الطلبة، وكيفية التصرف؟ [1]
وسنعلم بعد قليل أن مصطلحات: الجنس الآمن، العازل الطبي، الشريك، الصحة الإنجابية، الثقافة الجنسية، محملة بالنظرة الغربية للحرية الجنسية، وأنها سبب لانتشار المرض وليست للقضاء عليه.
وكما يؤكده د/ فيكتور بلير مدير مكتب اليونسكو الإقليمي في بيروت:"تتيح البرامج المتعلقة بالإيدز والأمراض المنقولة جنسيًا الفرصة لطرح ومناقشة مواضيع أخرى لا يتكلم عنها الشباب كثيرًا، مثل: الجنس والحياة الجنسية، والصراع بين الرغبات المتأججة والتقاليد الاجتماعية، والرغبة بالقيام بسلوكيات خطرة" [2] .
تلك الثقافة الجنسية المراد نشرها تركز على محاولة تقليل حجم المشكلات الناجمة عن الحرية الجنسية المطلقة، عن طريق إتاحة المعلومات الجنسية للصبية والمراهقين، مع توفير الوسائل التي تُقلل من الأمراض، أو الحمل غير المرغوب فيه، أو حتى التخلص منه، ومن ثم كانت الصحة الإنجابية والجنسية التي تعتبر أحد أهم بنود المواثيق الدولية الصادرة عن الأمم المتحدة، هي المدخل الرئيسي لتقنين الحرية أو الفوضى الجنسية، ونشرها في ثقافات الأمم الأخرى بالتزامن مع توريد وسائل منع الحمل للدول النامية، بل ونقل التكنولوجيا إلى هذه البلدان لتتمكن من إنتاج وتوزيع وسائل منع الحمل محليًا ذات جودة عالية.
تعقيب على ما سبق:
إن الاتجاه نحو تعليم الصغار والمراهقين طبيعة العلاقة الجنسية واستخدام وسائل منع الحمل، وإتاحة الفرصة كاملة لهم لإقامة تلك العلاقات وإضفاء الشرعية عليها، حتى لو وصلت إلى الشذوذ .. هذا الاتجاه ذو النهاية الواحدة سيؤدي إلى الدمار والهلاك وفساد الحياة والكون، لأن كل ذلك مضاد للفطرة التي خلق الله الناس عليها، وقد مارس هذه
(2) المصدر السابق - ص5.