المشاركين سيتم تدريبهم عبر ورشات متتابعة حتى نصل إلى أن نبدأ بالعمل الميداني لرجال الدين من خلال الخطب واللقاءات والتفاعل مع المجتمع لنشر هذه الأفكار" [1] ."
ولأجل الوصول إلى (إزالة الوصمة عن المرض) و (كسر حاجز الصمت) ، لجأت الأمم المتحدة إلى الاستعانة بالقادة الدينيين لمحاولة صك خطاب جديد للتعامل مع مرضى الإيدز يكون خطاب (قبول واحترام ورحمة) ، وليس خطابًا (عقابيًا) أو مستندًا إلى (الوصم بالعار) .
وفي وثيقة أصدرها اليونيسيف عام 2003م بعنوان (ماذا يمكن أن يفعل القادة الدينيون للإيدز ... الأطفال والشباب؟) ، ورد فيها:"أن القادة الدينيين بما لهم من موقع فريد يستطيعون:"
-زيادة الوعي العام.
-مساندة الفكر المستنير والسياسات والقوانين.
-إعادة توجيه المصادر الخيرية من أجل الرعاية، ومن ثم فإن دور القادة الدينيين يكمن في كسر حاجز الصمت، وإنهاء الرفض والتميز، والدعوة إلى المصالحة والرعاية.
-قامت فيها بتقسيم الأدوار، فلكل دوره ضمن المنظومة، فإذا رفض رجال الدين التحدث على المنبر عن استخدام العازل الطبي ( Condom) كسبيل للوقاية، فيكفي أن يتناولوا الترويج لكل من الامتناع ( Abstinence) والإخلاص للشريك ( Be Faithful to your Partner) ، وأن يبذلوا الجهد في إزالة الوصمة عن المريض، حيث تستأنف مؤسسات أخرى الترويج لاستخدام العازل الطبي، كالبرامج المدرسية، ووسائل الإعلام المختلفة، وذلك طبقًا لما جاء في هذه الوثيقة:"إذا كان لدى بعض رجال الدين غضاضة في الترويج للواقي الذكري كجزء من خطة الوقاية، فبإمكانهم أن يدعوا هذا الجزء للحكومات وإلى جهات أخرى" [2] .
وقد ورد في هذه الوثيقة تدريبًا للقادة الدينيين باستخدام ألفاظ بدلًا من ألفاظ أثناء حملات التوعية، منها (التصالح) بدلًا من (التسامح) ، فكلمة (التسامح) تشير إلى الذنب، أما كلمة (التصالح) فتوحي بحل الخلافات بدون لوم، و (المتعايش مع الإيدز) بدلًا من (ضحايا الإيدز) .
خطورة إعلان القاهرة للقادة الدينيين:
وبدأت سلسلة أو بمعنى أدق (حملة) من الأنشطة هدفها وضع الخطاب الديني وجهود
(1) فريال زهرة، حوار مع د/ عماد الدقر ( www.hivinfocus.org/arabic/asp/ya-studies.asp) .
(2) يونيسيف ( http.//www.unicef.org/childsuryiyal/files/religious-leaders-aids.pdf .