رابية؟! )) . قالَتْ: قُلْتُ (1) : لا شَيءْ، قَالَ: (( لِتُخْبرِني أَوْ لَيُخْبِرَني اللطيفُ الخبيرُ ) ). فَأَخْبَرْتُهُ قَالَ: (( فَأَنْتِ السَّوادُ الذي رَأَيْتُ أَمَامي ) ). قُلْتُ: نَعَمْ، فَلَهَدَنِي لهدةً (2) في صدري أَوْجَعَتْنِي [ثُمَّ] (3) قَالَ: (( أَظَنَنْت أَنْ يَحِيفَ اللهُ عليكِ وَرَسُولُهُ؟ ) ).
قَالَتْ: قُلْتُ: مَهْمَا يَكْتُمِ النَّاسُ يَعْلَمْهُ الله - عز وجل - (4) ، قَالَ: (( فَإِنَّ جِبْريلَ أَتَاني حِينَ رأَيْتِ، فناداني فَأَخْفاه(5) مِنْكِ، فَأَجَبْتُهُ فَأَخْفَيْتُهُ (6) ، وَلَمْ يَكُنْ يَدْخُل عليكِ وَقَدْ وَضْعِت ثيابِكِ، وَظَنَنْتُ أَنْ قَدْ رَقَدْتِ، وَكَرِهْتُ أَنْ أُوْقِظَكِ، وَخَشِيتُ أَنْ تَسْتَوْحِشِي، فَقَالَ: إِنَّ رَبَّكَ يَأْمُركَ أَنْ تَأتيَ أَهلَ البقيعِ فَتَسْتَغْفِرِ لَهُمْ )). قَالَتْ: قُلْتُ: كَيْفَ أقولُ يا رسولَ الله، قَالَ: (( قولي(7) : السلامُ عَلَيْكُم أَهْلَ الديار مِنَ المؤمنين والمسلمين، وَرَحِمَ (8) اللهُ المتقدِمينَ مِنَّا والمستأخرين، وإنَّا إنْ شَاءَ اللهُ بِكُم لاحقون )) (9)
(1) في (ج) و (د) : سقطت كلمة: (قلت) .
(2) فلهدني لهدة: اللهدة ضربة في أصول ثدييه أو أصول كتفيه. القاموس المحيط، ص 317 - 318. مادة (لهد) .
وفي (ج) و (د) : (فلهزني في صدري لهزة) .
(3) في (أ) سقطت كلمة: (ثم) .
(4) في صحيح مسلم: (نعم) بعد: (يعلمه الله) ، وفي (ج) و (د) : (قال نعم) .
(5) في (ج) و (د) : (فأخفا) .
(6) في (ج) و (د) : (فأخفينا منك) ، وفي صحيح مسلم: (فأخفيته منك) .
(7) في (د) : (قل السلام على) .
(8) في (ج) و (د) : (ويرحم الله المستقدمين) .
(9) تخريج الحديث رقم (355) : الحديث صحيح، أخرجه مسلم في الجنائز، باب ما يقال عند دخول القبور والدعاء لأهلها، ح رقم 103/ 974، ص 462 - 463.
أخرجه النسائي في سننه، ح رقم2037، 4/ 91 - 93، باب الأمر بالاستغفار للمؤمنين.
أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، ح رقم 6722، 3/ 576.
أخرجه ابن شبه النميري في تاريخ المدينة 1/ 87 - 89.