وعشرين أُطُمًا، وأقاموا كَلِمَتَهُم (1) ، وَأَمْرهم مجتمع، ثُمَّ دَخَلَتْ بينهم حروبٌ عِظام، وَكَانَتْ لهم أيام ومواطن وأشعار،/فَلَمْ تَزَلِ الحروبُ بينهم حتى بعثَ اللهُ نبَيهُ ?، فأكرمهم باتباعه// (2) .
[5/ب]
17 -قالت عائشة (3) رضي الله عنها (( كُلُّ البلادِ فُتِحَتْ بالسيفِ، وافتُتِحتْ المدينةُ بالقرآن ) ) (4)
(1) في (ج) و (د) جاء بعد كلمتهم: (وأخذوا إنزال) بدل (وأمرهم) .
(2) تخريج الأثر رقم (16) :
تاريخ ابن زبالة، ص171 - 173،عن مشيخة من أهل المدينة.
تاريخ ابن خلدون 2/ 344.
الكامل في التاريخ 1/ 517 وما بعدها.
المعالم المطابة، للفيروزآبادي 1/ 215 - 217.
وفاء الوفا، للسمهودي 1/ 178 - 181.
(3) عائشة: بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنها، أم المؤمنين، أفقه النساء مطلقًا، وأفضل أزواج النبي الله صلى الله عليه وسلم إلا خديجة، ففيهما خلاف شهير، ماتت سنة سبع وخمسين على الصحيح. ع.
تقريب التهذيب، رقم 8633، ص 750.
(4) تخريج الحديث رقم (17) :
أخرجه العقيلي في الضعفاء 4/ 58، وقال: حدث به ابن زبالة، وهو كذاب، لا يتابعه إلا من هو مثله أو دونه.
وأخرجه ابن الجوزي في الموضوعات 2/ 596، حديث رقم 1167.
والكامل، لابن عدي 6/ 2180.
اللآلئ المصنوعة، للسيوطي 2/ 127.
قال الحافظ ابن حجر في المطالب العالية 1/ 369: تفرد به محمد بن الحسن بن زبالة، وكان ضعيفًا جدًا، وإنما هو قول مالك، فجعله ابن زبالة حديثًا مرفوعًا، وأبرز له إسنادًا.
أخرجه الخطيب في الرواة عن مالك من طريق ذؤيب، عنه، وذؤيب؛ قال أبو زرعة: ذؤيب صدوق، وقال ابن حبان في الثقات: يعتبر حديثه من غير روايات شاذات عنه، وأخرج حديثه الحاكم في المستدرك، ومنها عن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد عن مالك، وإبراهيم بن حبيب من رجال النسائي، ووثقوه، وهذا أصلح طرق الحديث المرفوعة.
ينظر التنزيه 2/ 172، فالحديث ضعيف مرفوعًا، صحيح من قول مالك بن أنس وليس بموضوع. والله أعلم.