فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 523

أشهى إلى ناظريْ مِنْ خَدِّها التَّرِبِ (1)

غيلانُ أبهى ربًا مِنْ رَبْعِها الخَرِبِ// (2)

الباب السابع: في ذكر آبار المدينة وفضلها:

اعلم أنه قد نقل أهل السير أسماء آبار بالمدينة شرب منها رسول الله صلى الله عليه وسلم وبصق فيها، إلا أن أكثرها لا يُعرف اليوم، فلا حاجة إلى ذكره، ونحن نذكر ههنا الآبار التي هي اليوم موجودة معروفة على ما يذكر أهل المدينة، والعهدة عليهم في ذلك، [ونذكر ما جاء في فضلها.

(1) في نسخة (ب) لا يوجد البيت: (ولا الخدود وإن أدمين من خجل .... الخ ) ) .

(2) في نسختي (ج) و (د) : (ما ربع مية) وفي (أ) (يا ربع مية) ، وفي نسخة (أ) (ربا) والصواب (رُبَىً) القاموس المحيط مادة (رَبَوَ) ص 1286.

غيلان بن عقبة: هو ذو الرمة، ومعنى البيت: ما ربع مية المعمور الذي أكثر وصف حسنه ذو الرمة بأحسن ربى من هذا الربع الخرب في عين من فتحها. شرح ديوان أبي تمام 1/ 56.

تخريج الأثر رقم (70) :

هذه الأبيات من بائية أبي تمام المشهورة في مدح المعتصم في فتح عمورية، من ديوانه، 1/ 56 - 57 ط دار المعارف 1964م، ومطلعها:

السيف أصدق أنباء من الكتب في حده الحد بين الجد واللعب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت